(حذم) حذام: اسم امرأة مثل قطام.
وفي الخبر"إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم"
أي أسرع، يقال جذم في مشيته أي أسرع.
وكل شيء أسرعت فيه فقد حذمته
(حذلم) حذلم: اسم رجل.
وتميم بن حذلم الضبي: من التابعين.
والحذلمة: الإسراع
(حرم) قوله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ} [7/ 31] الآية، قيل: كان قوم من العرب يحرمون كثيرا مما أباحه الله لعباده، من لبس الثياب والأرزاق الطيبة والمناكح في الحرم، فأنكر الله ذلك عليهم، وقال: قل يا محمد مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
أي المستلذات من الرزق قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ قال ابن عباس: يعني إن المؤمنين شاركوا المشركين في الطيبات في الدنيا، فأكلوا من طيبات الطعام ولبسوا من جياد الثياب ونكحوا من صالح النساء، ثم يخص الله الطيبات في الآخرة للذين آمنوا، وليس للمشركين فيها شي ء.
قوله أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [9/ 36] وهي التي حرمها الله تعالى، وكانت العرب لا تستحل فيها القتال وهي أربعة، ولكن في عدها خلاف قد مر في"شهر".
قوله: {غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} [5/ 1] المشهور في القراءة بضمتين، وفي الشواذ"حرم"ساكنة الراء.
قوله: {وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ} [2/ 194] يقال الآية تحكم بالقصاص على كل من نال من مسلم شيئا حرم عليه.
قوله وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ [22/ 30] هي بضمتين جمع حرمة أي ما حرمه الله من ترك الواجبات وفعل المحرمات فهو خير له عند ربه.
ومثله قوله وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [22/ 32] قيل: وتعظيم الحرمات والشعائر اعتقاد الحكمة فيها، وأنها واقعة على الحق المطابق، قيل: