فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 2710

بن المنذر وفد من العرب فيهم رجل من عبس فمات عنده، فلما حبا النعمان الوفد بعث إلى أهل الميت بمثل حباء الوفود، فبلغ النابغة ذلك فقال:"رب ساع لقاعد".

(سفا)

في حديث أصحاب الفيل:"جاءهم طير ساف من قبل البحر رءوسها كأمثال رءوس السباع"

أي مسرع، من"سفا يسفو"أسرع في المشي وفي الطيران.

و"السافي"كالرامي: الريح التي تسفي التراب وتذروه، والسافيات مثله.

يقال:"سفت الريح التراب"بالتخفيف"تسفيه سفيا"إذا ذرته، ومنه"قبر سفى عليه السافي".

وفي الحديث:"لم يوضع التقصير على البغلة السفواء والدابة الناجية"

أراد بالسفواء الخفيفة السريعة، وبالدابة الناجية مثله.

(سقا) قوله تعالى: {ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها} [91/ 13] أي شربها، ونصب ناقة بفعل مقدر.

قوله تعالى: {وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ} [2/ 60] أي دعا لهم بالسقيا.

قوله تعالى: {جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ} [12/ 70] السقاية- بالكسر-: مشربة يسقى بها وهو الصواع، قيل: كان يسقى بها الملك ثم جعلت صواعا يكال به، وكانت من فضة مموهة بالذهب، وقيل: كانت من ذهب مرصع بالجواهر.

و"السقاية"موضع يتخذ لسقي الناس.

ومنه قوله تعالى: {أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ} [9/ 19] أي أهل سقاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت