فأشرف رجل منهم فقال: أعطوني الأمان حتى ألقى صاحبكم وأناظره، فأعطاه أدناهم الأمان وجب على أفضلهم الوفاء به"."
و"سعى به إلى الوالي"وشى به.
وكل من ولي شيئا على قوم فهو ساع عليهم.
قيل: وأكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة وهم السعاة، يقال:"سعى الرجل على الصدقة يسعى سعيا"عمل في أخذها من أربابها.
و"سعى إلى الصلاة"ذهب إليها على أي وجه كان.
و"استسعيته في قيمته"طلبت منه، والفاعل"ساع".
وفيه:
"إذا عتق العبد استسعى"وهو أن يسعى في فكاك ما بقي من رقه.
و"السعاية"بكسر السين: العمل، ومنه سعاة الصدقات.
وفي حديث علي (ع) في الدنيا:"من ساعاها فاتته"
أي سابقها، وهي مفاعلة من السعي.
ومن أمثال العرب:"رب ساع لقاعد"قيل: أول من قال ذلك نابغة الذبياني ومن قصته أنه وفد إلى النعمان