"السر"راء وهذه ياء.
ومنه الدعاء:"اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطيهم".
و"سرينا سرية واحدة"الاسم"السرية"بالضم، و"سراية"الليل وهو مصدر.
و"سرية الليل"و"سريت فيه سريا"إذا قطعته بالسير.
و"أسريت"لغة حجازية، ويستعملان متعديان بالباء إلى مفعول فيقال:"سريت بزيد"، و"سرينا سرية من الليل".
و"سرية"والجمع"السرى"مثل مدية ومدى.
وعن أبي زيد:"السرى"أول الليل ووسطه وآخره، وقد استعملت العرب السرى في المعاني تشبيها لها بالأجسام مجازا، قال تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ.
و"سرى فيه السم"إذا تعدى أثره إليه.
و"سرى عليه الهم"إذا أتاه ليلا.
و"سرى همه"ذهب.
و"سرى الجرح إلى النفس"دام ألمه حتى حدث منه الموت.
و"سرى العتق"بمعنى التعدية.
و"اللغة السريانية"لغة القس والجاثليق.
وفي الخبر:"ليس للنساء سروات الطريق"
أي ظهر الطريق ووسطه، ولكنهن يمشين في الجوانب.
و"السرو"شجر معروف، الواحدة"السروة".
(سطا) قوله تعالى: {يَكادُونَ يَسْطُونَ} [22/ 72] أي يتداولونهم بالمكروه ويبطشون بهم من شدة الغيظ.
وفي حديث النبي (ص) مع قريش:"أما ليسطن بكم سطوة يتحدث بها أهل المشرق والمغرب"
يقال:"سطا عليه وبه يسطو سطوا وسطوة"قهره وأذله،