ما أخفاه الذاكر.
و"المخفي للصدقات"المستتر بها.
ذكر المؤرخون أن زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه كان يعول أربعمائة بيت في المدينة، وكان يوصل قوتهم إليهم بالليل، وهم لا يعرفون من أين يأتيهم، فلما مات (ع) انقطع عنهم ذلك، فعلموا أن ذلك منه.
وفي الحديث:"تصدق إخفاء حتى لا تعلم شماله".
قيل: هو ضرب مثل، والمعنى حتى لا يعلم ملك شماله.
و"استخفيت منه"تواريت، ولا تقل"اختفيت"، وفيه لغة.
و"فعلته خفية"- بضم الخاء وكسرها.
وفي حديث أبي ذر:"سقطت كأني خفاء"
الخفاء: الكساء، وكل شيء غطيت به شيئا فهو خفاء.