فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2710

وعن أبي عبيدة: خطىء وأخطأ بمعنى.

وقال غيره:"خطىء في الدين وأخطأ في كل شي ء"إذا سلك سبيل خطإ- عامدا أو غير عمد.

ويقال:"خطى ء"إذا أثم، و"أخطأ"إذا فاته الصواب.

و"الخطء"- بالكسر فالسكون-: الذنب وما فيه إثم، و"الخطأ"ما لا إثم فيه، قال تعالى: {إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيرًا} [17/ 31] أي إثما كبيرا.

قوله تعالى: {وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} [4/ 92] ظاهره جواز القتل خطأ وليس كذلك.

قال الشيخ أبو علي: أجمع المحققون من النحويين على أن قوله: إِلَّا خَطَأً استثناء منقطع من الأول، على معنى: ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا البته إلا أن يخطأ المؤمن ... وقال بعضهم: الاستثناء متصل، والمعنى: لم يكن لمؤمن أن يقتل مؤمنا متعمدا، ومتى قتله متعمد، لم يكن مؤمنا، فإن ذلك يخرجه من الإيمان، ثم قال: إِلَّا خَطَأً أي فإن قتله له خطأ لا يخرجه من الإيمان انتهى.

و"الخطأ": نقيض الصواب، وقد يمد.

قال الجوهري: وقرىء بهما قوله: وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً، ومثله قال في المصباح.

و"الخطيئة"- على فعيلة، ولك أن تشدد الياء- الاسم من الخطء- بالكسر-: الإثم، والجمع"الخطايا".

قوله: {وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ*} [2/ 168] قيل: أعماله، وقيل: خطراته التي تخطر بالبال، وقيل: خطاياه.

وقرىء بضم الطاء وسكونها.

ويقال:"اتبع خطواته ووطىء على عقبه"في معنى اقتدى به واستن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت