فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 2710

العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات والتقصير في الطاعات، وهو يحصل لأكثر الخلق- وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا- والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل، والخشية حالة تحصل عند الشعور بعظمة الحق وهيبته وخوف الحجب عنه، وهذه حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق لذة القرب، ولذا قال سبحانه: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ فالخشية خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف أيضا- انتهى.

وفي خبر ابن عباس لعمر:"لقد أكثرت من الدعاء بالموت حتى خشيت أن يكون ذلك أسهل عند نزوله"

أي حتى رجوت- كذا قيل.

(خصا)

في الحديث:"سألته عن الخصي يبول"

هو من خصيت العبد أخصيه خصاء- بالكسر والمد-: سللت خصييه، فهو"خصي"- على فعيل- بمعنى مفعول.

و"الخصية"كمدية جمعها"خصى"كمدى.

وعن أبي عبيدة:"لم أسمع خصية"بالكسر.

وإذا ثنيت الخصية قلت:"خصيان"بإسقاط التاء، وكذلك الألية.

و"الخصيان"هما: الجلدتان فيهما البيضتان.

وفي الحديث:"سألته عن الخصيان"

هو بكسر الخاء: جمع خصي.

(خطا) قوله تعالى: {لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ} [69/ 37] قيل: هو من"خطىء الرجل خطئا"- من باب علم-: إذا أتى بالذنب متعمدا، فهو خاطى ء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت