الصفحة 6 من 23

كتاب التصحيح للعلامة قاسم أنه اعتمد المحبوبى والنسفى وغيرهما، ونقل أيضا عن صاحب غاية البيان قوله وأنا أخذ بقولهما دفعا لجاسر العوام لأنهم إذا علموا أن ذلك يحل قبل قذف الزبد يقعون في الفساد. اهـ

2 -فان طبخ أى إلى أن ينضج فمالم يشتد بأن بقى حلوا حل شربه اتفاقا.

فان غلا واشتد فهوحلال عند أبى حنيفة وأبى يوسف شريطة أن لا يشرب

على لهو وطرب كعادة الفساق، بل لا ستمراء الطعام والتداوى وتقوية البدن على طاعة الله عز وجل فان كان على لهو وطرب حرم. والسكر

منه حرام فيحرم القدح الأخير الذى به الاسكار. وقد نقل الشيخ ابن عابدين في رد المحتار عن التأتر خانية أنه يحرم القدر المسكر منه

وهو الذى يعلم يقينا أوبغالب الرأى أنه يسكره كالمتخم من الطعام

وهو الذى بغلب على ظنه أنه يعقبه التخمة. اهـ

ثم قال: فالحرام هو القدح الاخير الذى يحصل السكر بشربه كما بسطه

فى النهاية وغيرها ويحد إذا سكر به طائعا. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت