وقد استدل الامام لحل هذا المطبوخ مالم يسكر شاربه بما صح من الأثار
عن بعض الصحابة والتابعين في احلاله فتحريمه يؤدى إلى تفسيقهم.
وفى رد المحتار عن كتاب المعراج قال أبو حنيفة: لو أعطيت الدنيا
بحذافيرها لاأفتى بحرمته لأن فيه تفسيق بعض الصحابة. ولوأعطيت الدنيا لشربه لا أشربه لأنه لا ضرورة فيه. وهذا غاية تقواه رضى الله تعالى عنه. اهـ
ونقله مثله الشيخ شهاب الدين الشلبى في حاشيته على شرح الزيلعى لمتن الكنز.
والامام محمد بن الحسن الشيبانى صاحب أبى حنيفة رحمهما الله تعالى يمنعه مطلقا وهو قول الأئمة الثلاثة مالك والشافعى وأحمد وبه يفتى. لقوله عليه وآله الصلاة والسلام: (كل مسكر خمر وكل مسكر حرام) رواه مسلم من حديث ابن عمر رضى الله تعالى عنهما عن سيدنا رسول الله صلى الله تعالى وآله وسلم. وروى البخارى ومسلم وأحمد عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: سئل النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عن البتع - بكسر الباء -