فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 443

سنة: سبع عشرة وأربعمائة بعد الألف من الهجرة المباركة أحسن الله خاتمتها

بمدينة رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم حرسها الله

القسم الأول قسم الدراسة ويشتمل أربعة فصول:

-الفصل الأول: ترجمة أبي القاسم المهرواني.

-الفصل الثاني: ترجمة موجزة لأبي بكر الخطيب البغدادي.

-الفصل الثالث: دراسة كتب الفوائد الحديثيَّة.

-الفصل الرابع: دراسة الكتاب المُحَقَّق.

الفصل الأول ترجمة: أبي القاسم المهرواني وتحته أحد عشر مبحثا:

-الأول: دراسة موجزة عن عصره.

-الثاني: اسمه، ونسبه، ونسبته، وكنيته.

-الثالث: مَوْلده.

-الرابع: نشْأته، وطلبه للعلم.

-الخامس: رحلاته.

-السادس: شيوخه.

-السابع: تلاميذه، ومن انتقى عليه.

-الثامن: رتبته.

-التاسع: زهده، وعبادته.

-العاشر: آثاره.

-الحادي عشر: وفاته.

المَبْحَث الأَوَّل دراسة موجزة عن عصره:

1)من النّاحية السّياسيّة:

عاش المِهْروانيّ رحمه الله تعالى في بغداد، عاصمة الخلافة العبّاسيّة، في المنتصف تقريبا ممَّا يُطلق عليه المؤرخون: العصر العبّاسيّ الثّاني، الّذي بدأ بنهاية خلافة المتوكّل بقتله سنة: (247?) ، وانتهى بسقوط بغداد على أيدي المغول سنة (656?) ...

وتولّى الخلافة في العصر المشار إليه: سبعة وعشرون خليفة ... وُلِدَ المهرواني قبل سنة من موت الرابع عشر منهم: الطّائع لله عبد الكريم ابن المطيع (ت: 381?) والّذي استولى العبيديّون في عهده على الحرمين الشّريفين.

وعايش خلافة القادر بالله أحمد بن المقتدر (381 - 422?) ، وكان عالما، عابدًا، له مُصَنّف أودعه بعض كلام أهل العلم، ومناظرتهم للمعتزلة والرّافضة، وذمّهم لهم.

وخلافة القائم بأمرالله عبد الله بن القادر (422 - 467?) المشهور بالصّلاح، وحبّ الخير، وهو الذي استنجد بالسّلاجقة للتّخلّص من البويهيّين الرّافضة، ولدرء الخطر العُبيديّ الإسماعيليّ.

وأدرك السّنة الأولى من خلافة المقتدي بأمر الله بن محمَّد بن القائم بأمر الله (467 - 478?) الّذي بدأ في عهده ظهور الإسماعيليّة في قلعة (آلموت) في أصبهان.

وكان أكثر خلفاء العصر العبّاسيّ الثّاني مغلوبين على أمرهم، ليس لهم من أمر الخلافة إلاّ اسمها، ورسمها، ومظهرها، فلم تكن لهم تلك السّلطة في الحكم، وإدارة شؤون البلاد، والعباد، وإنما كان يمسك بزمام الأمور: البويهيّون، الأتراك، الّذين تنحدر أصولهم من أُسرة فارسيّة تعتنق المذهب الزّيديّ الشّيعيّ، وبدأ نفوذهم في الدولة العبّاسيّة في حدود سنة (344? تقريبا) ، واعتدوا على الخلفاء بالعزل، وإثارة النّاس عليهم، أو قتلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت