ومادّته من الأحاديث فقط، ومرتّب على الشّيوخ دون مراعاة لتسلسل حروف المعجم.
وانتقى مؤلفه عن كلّ شيخ من شيوخه ثلاثة أحاديث فأوردها، وخرّجها من الصّحيحين، أو أحدهما، أو من خارجهما [1] .
القسم الثّاني: الفَوائد من الأحَاديث الصّحَاح والغَرائب ... وتنقسم إلى نوعين أيضا:
أوّلهما: صحاح، وَغرائب مطلقة ... وهذا على ضربين:
أ- ما خرّج أحاديثها ... وهذا على قسمين:
أوّلهما: ما رتّب على الشّيوخ ...
6 -كالفوائد الصّحاح والغرائب لأبي القاسم الحُرْفيّ [2] ، برواية: الشّريف أبي الفضل الأنصاريّ عنه، وتخريج أبي القاسم الطّبري [3] له.
(1) توجد نسخة تامّة للكتاب في جزأين بمكتبة الأسد: 1135 (155 - 172) وعنها صورة بالجامعة الإسلامية: 557 (78ب- 95أ) ، (5052 ف) ، في سبع عشرة لوحة، في كلّ صحيفة منها سبعة عشر سطرًا تقريبا، بخطّ مشرقيّ، وهي نسخة جيّدة مقابلة، وعليها تصحيحات، وسماعات، ويذكر مؤلفها - أحيانا - بعض الفوائد الفقهيّة المستنبطة من أحاديثها.
(2) بضمّ الحاء، وسكون الرّاء، وكسر الفاء وهو: عبد الرّحمن بن عبيد الله البغداديّ ... صدوق، في روايته عن ابن النّجّاد اضطّراب. مات سنة: ثلاث وعشرين وأربعمائة. انظر: تأريخ بغداد (10/ 303) ت/5451،والسّير (17/ 411) .
(3) هو: اللاّلكائيّ، صاحب: شرح أصول اعتقاد أهل السّنّة والجماعة.