فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1019

وكان أهل التخريج منهم يخرجون فيما لا يجدونه مصرحًا به ويجتهدون في المذاهب، وينسبون إلى المذهب الذي يخرجون عليه، فيقال: فلان شافعي وفلان حنفي، دون أن يكون هنالك التزام بالمذهب كما صارت إليه الحال فيما بعد. وأصحاب الحديث منهم ينسبون إلى المذاهب لشيوع التوافق، فالنسائي أو البيهقي أو الخطابي كانوا ينسبون إلى الشافعي مثلًا، وكان لا يتولى القضاء إلاّ مجتهد، ولا يسمى العالم فقيهًا إلاّ إذا كان مجتهدًا.

الحالة بعد القرن الرابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت