والوحي لم يغفل أنواع المجادلين وطرائق الجدال حسب الموقف والمصلحة وإعطاء الحكمة مسارها في التعامل مع النفسيات كل بحسب حاله ومآله، ولكن الأصل هو ما ذكرنا وأما ما سواه فضرورة يلجأ إليها عند الحاجة، فالله ينادي اليهود والنصارى: {يَا أَهْلَ الكِتَابِ } وينادي المشركين والكفار: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} ، ويقول عن فرعون: {فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} ويتغير الخطاب أحيانًا حسب الحال ولكن الأصل هو الإحسان.
ـــــــــــــــ