فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1019

-ضع في ذهنك أن الفكرة مهما كانت في نظرك تافهة، فهي ليست كذلك عند صاحبها. فتلطّف في إبطالها.

-حرر موطن النزاع بشدة قبل الخوض في أي استدلال.

-احرص على الفهم والتفهيم للأدلة وتأملها فقد يكون الخلاف نظريًّا أو صوريًّا، أو أنه لا تنبني عليه ثمرة عملية، أو علمية.

-ضع في ذهنك أنه ليس كل خلاف أو حوار لابد أن يحسم في حينه، أو يصل إلى نتيجة، فإذا انقطع المخالف عن النقاش فاقطع الكلام ودعه يتأمل، وإلا فقد يتمادى.

-اعلم أن التصريح أو الاعتراف بالهزيمة صعب جدا.

-افتح لك ولمن خالفك خط رجعة ولا تغلق عليه جميع المسارات، وإلا فقد تخسره، أو تضطره إلى المكابرة ولابد، وقد ينصف ويرجع وقليل ما هم.

-البعض عندما يناقش أو يحاور ربما يقرر لك بحاله دون مقاله ما يعبر عنه بـ"ذهنية الإلغاء"فلا يلقي بالًا للمحاور كائنًا من كان، فهو يحاور ليصحح المفاهيم، بل يُخيل إليه أنه في مجلس إملاء، وقد ينصب نفسه قاضيًا أو حاكما يُصدّر الأفكار ويُقوّم الآراء لا غير"أنا جُذَيْلها المحكَّك وعُذيقها المرجَّب"فالنقاش معه في مقرراته، يعتبر ردة عقلية، وبدعة فكرية، لأنك قد شكّكّت في بعض مسلماته، أو لأنك ملغى من ذهنه تماما، لستَ أهلًا لهذا المضمار، أو مخولا للدخول فيه، فإن عارضته فقد قامت قيامتك، وإن قلت: عندنا أو في قطرنا أو عند علمائنا. قال لك بملئ فيه:"ومن أنتموا حتى يقال لكم عندوا".

وهذه النظرية"إلغاء الآخر"قد تكون جبلية وقد تكون مكتسبة وهو الأكثر، وقد يساعد في رسوخها أمور منها:

-الطبيعة النفسية لهذا الشخص.

-طريقة النشأة والتربية التي تلقاها.

-اعتقاده أن هذه الأفكار التي يقررها مسلمة عند الجميع.

-عدم الخلطة بالناس ومحاورتهم والنقاش معهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت