-العام والخاص: ظاهرتان بارزتان في العربية وقد عُني بهما اللغويون والأصوليون، إلاَّ أنَّ الأصوليين كانوا أكثر عمقًا وتفصيلًا.
-دلالة الألفاظ العامة على معانيها دلالة أصلية، يفرضها أصل وضعها، أي لم يطرأ عليها هذا العموم عن طريق تعميم الخاص، أو الاتساع في المعنى، أو المجاز.
-تنوع اهتمام العلماء بألفاظ العموم، فمنهم من أورد كثيرًا من ألفاظه في كتبه دون تخصيص، ومنهم من عقد له بابًا، ومنهم من أفرده بالتأليف.
-يختص العام بأسماء الأعيان، دون أسماء المعنى كالعلم والوجود، بخلاف الخاص فإنه يوضع للمعاني كالعلم والذكاء وغيرهما.
-أورد الشيخ عبد الرحمن القماش في كتابه (موسوعة الحاوي في تفسير القرآن الكريم وعلومه) كثيرًا من الألفاظ العامة التي عبر عنها بلفظة (كل) جريًا على سنن العلماء في إطلاقهم هذه اللفظة على معنى العام.
-يُعَدُّ السيوطي من أبرز اللغويين الذين عنوا بجمع الألفاظ الخاصة، فقد عقد لها في كتابه المزهر فصلا بعنوان: (فيما وضع خاصًا لمعنى خاص) .