قال الفيروزآبادي (1) : (( الرَّتَل: حسن تناسق الشيء، والحسن من الكلام والطيب من كل شيء، ورَتَّل الكلامَ ترتيلًا أحسن تأليفه، وترَتَّلَ فيه: ترَسَّل ) ).
وقال ابن منظور (2) : (( الرَّتَل: حسنُ تناسق الشيء، ورَتَّل الكلام: أحسنَ تأليفه وأبانه وتمهَّل فيه. والترتيل في القراءة: الترسُّل فيها والتبيين من غير بَغْي ) ).
وقال الراغب الأصفهاني (3) : (( الرَّتَل: اتساق الشيءِ وانتظامه على استقامة، يقال: رجل رَتَل الأسنان. والترتيل: إرسال الكلمة في الفم بسهولة واستقامة ) ).
فكلام أهل اللغة يدور في أن معنى الترتيل هو: حسن التناسق في الشيء، ويكون في الكلام بحسن تأليفه وتبيينه والترسُّل فيه بتمهُّل وسهولة.
وأما بخصوص ورود لفظ الترتيل في القرآن، فإنه جاء في موضعين (4) :
أولا: قوله - جل جلاله - لنبيِّه: { أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } (5) .
قال ابن عباس: (( بينه بيانًا ) ) (6) . وقال: (( يقرأ آيتين ثلاثة ثم يقطع لا يهذرم ) ) (7) .
وقال الضحاك: (( اقرأه حرفًا حرفًا ) ) (8) .
(1) في (( القاموس ) ) (3: 392) .
(2) في (( اللسان ) ) (2: 1578) .
(3) في (( معجم مفردات القرآن ) ) (ص192) .
(4) ينظر: (( المعجم المفهرس ) ) (ص381) .
(5) في سورة المزمل الآية (3) .
(6) ينظر: (( تفسير الطبري ) ) ( 29: 127) ، (( الدر المنثور ) ) (8: 313) ، (( تفسير البغوي ) ) (4: 407) ، (( المصنف ) ) (2: 402) ، (( أحكام الجصاص ) ) (3/701) ،
(7) ينظر: (( الدر المنثور ) ) (8: 313)
(8) ينظر: (( تفسير القرطبي ) ) (19: 38) .