الصفحة 22 من 45

وقال أيضًا (1) : (((ويستحب تحسين القراءة وترتيلها وإعرابها) ؛ لقوله تعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } (ويمكن حروف المد واللين من غير تكلف ) ؛ لقوله تعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } )).

وقال العلامة الشيخ الفقيه مصطفى السيوطي الرحيباني المتوفى (1243هـ) (2) : ((( وسن قراءتها ) : أي: الفاتحة، (مرتلة معربة) ؛ لقوله تعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } … ويُمَكِّن حروف مدّ ولين ). وهي: الألف اللينة, والواو المضموم ما قبلها, والياء المكسور ما قبلها, ( ما لم يؤد ) التمكين ( لتمطيط ) فيتركه )).

وقال أيضًا (3) : (((وسن تحسين القراءة وترتيلها) ؛ لقوله تعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } ، وهو قول ابن عباس وابن مسعود وغيرهما , يعني: إن الترتيل والتدبر مع قلة القراءة أفضل من السرعة مع كثرتها؛ لأن المقصود من القرآن فهمه وتدبره. قال ابن القيم: المرتل كمن تصدق بجوهرة عظيمة, أو أعتق عبدًا قيمته نفيسة جدًا, والمسرع كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم, وأعتق عددا من العبيد قيمتهم رخيصة. (أما الإعراب النحوي ; فيجب , ولا يجوز الإخلال به عمدًا, ويؤدب فاعله لتغييره القراءة ) , ذكره بمعناه ابن مفلح في (( الآداب الكبرى ) )عن بعض الأصحاب )) .

تنبيه:

(1) في (( كشاف القناع ) ) (1: 431) .

(2) في (( مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى ) )لمرعي الكرمي المتوفى سنة (1033هـ) (1: 430) .

(3) في (( المطالب ) ) (1: 601) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت