وفي الكاشف (1297) حيي بن هانئ أبو قبيل المعافري وقيل حي عن عقبة وعبد الله بن عمرو وعنه يحيى بن أيوب والليث وبكر بن مضر وثقه جماعة وقال أبو حاتم صالح الحديث توفي 128 ت س .
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (1740) "وهذا إسناد حسن رجاله ثقات و في أبي هلال - واسمه محمد بن سليم الراسبي - كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن".
وفي تقريب التهذيب (5923) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي بمهملة ثم موحدة البصري قيل كان مكفوفا وهو صدوق فيه لين من السادسة مات في آخر سنة سبع وستين وقيل قبل ذلك خت 4.
وفي الكاشف (4881) محمد بن سليم أبو هلال عن الحسن ومحمد وقتادة وعنه بن مهدي وطالوت وشيبان وثقه أبو داود وقال ابن معين صدوق وقال النسائي ليس بالقوي مات 167 4.
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (1894) "وفي محمد بن جعفر المدائني كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله".
وفي تقريب التهذيب (5788 ) محمد بن جعفر البزاز أبو جعفر المدائني صدوق فيه لين من التاسعة مات سنة ست ومائتين م ت.
وفي الكاشف (4772 ) محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء وجماعة وعنه الدوري والصغاني وخلق قال أبو داود ليس به بأس ولينه غيره مات 206 م ت .
وقال الألباني في"السلسلة الصحيحة (226) "وهذا سند جيد ، رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين غير شداد بن سعيد ، فمن رجال مسلم وحده ، وفيه كلام يسير لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن"."
وفي تقريب التهذيب (2755 ) شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي البصري صدوق يخطىء من الثامنة م صد ت س
وفي الكاشف (2249) شداد بن سعيد الراسبي أبو طلحة عن يزيد بن الشخير ومعاوية بن قرة وعنه مسلم وأبو الوليد وثقه أحمد وغيره وضعفه من لا يعلم م ت س
وفي ميزان الاعتدال (3673 ) [ صح ] شداد بن سعيد [ م، س، ت ] الراسبى،أبو طلحة البصري،صالح الحديث.""
وفي التلخيص الحبير - (ج 3 / ص 449) "وَقَالَ الْحَاكِمُ صَحِيحٌ وَأَقَرَّهُ صَاحِبُ الْإِلْمَامِ وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ قَالَ النَّسَائِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ عَلَى هَذَا حَسَنٌ".
وفي تقريب التهذيب (3836 ) عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المدني المخزومي مولاهم ويقال حبيب بن عبد الرحمن ليِّن الحديث من السادسة د ت ق .
وفي الكاشف (3172 ) عبد الرحمن بن حبيب بن أردك عن علي بن الحسين وعطاء وعنه حاتم بن إسماعيل والداروردي فيه لين د ت ق.
وفي ميزان الاعتدال (4846) عبدالرحمن بن حبيب [ د، ت، ق ] بن أردك،عن عطاء،صدوق، وله ما ينكر.""
وفي التلخيص الحبير - (ج 4 / ص 429) "وَلِلْحَدِيثِ طَرِيقٌ أُخْرَى رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ كُرَيْبٍ،عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، فِيهِ طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ".
وفي تقريب التهذيب (3036 ) طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني نزيل الكوفة ،صدوق يخطىء من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين م 4 .
وفي الكاشف (2482 ) طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه وأعمامه ومجاهد وعنه القطان وأبو نعيم وخلق وثقه جماعة وقال البخاري منكر الحديث وقال أبو زرعة صالح توفي 148 م 4
وفي نصب الراية - (ج 1 / ص 62) "وَقَدْ حَكَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ. وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الحديث، فقالا: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ، وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ،قَالَ: والحديث مختلف فيه، فيبغي أَنْ يُقَالَ فِيهِ: حَسَنٌ، وَلَا يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، انْتَهَى."
وفي تقريب التهذيب (5580 ) قيس بن طلق بن علي الحنفي اليمامي صدوق من الثالثة وهم من عده من الصحابة 4 .
وفي الكاشف (4606 ) قيس بن طلق بن علي الحنفي عن أبيه وعنه محمد بن جابر وأهل اليمامة وثقه العجلي 4.
وفي ميزان الاعتدال (6916 ) قيس بن طلق [ عو ] بن على الحنفي، قال ابن القطان: يقتضي أن يكون خبره حسنا لا صحيحا"."
وفي نصب الراية - (ج 4 / ص 121) "قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ: وَأَبُو مَعْشَرٍ هَذَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُضَعِّفُهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُوَثِّقُهُ، فَالْحَدِيثُ مِنْ أَجْلِهِ حَسَنٌ، انْتَهَى"
وفي تقريب التهذيب (7100 ) نجيح بن عبد الرحمن السندي بكسر المهملة وسكون النون المدني أبو معشر مولى بني هاشم مشهور بكنيته ضعيف من السادسة أسنَّ واختلط مات سنة سبعين ومائة ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال 4.
وفي الكاشف (5802 ) نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر السندي مولى بني هاشم عن المقبري والقرظي ونافع وعنه ابن مهدي وسعيد بن منصور قال أحمد صدوق لا يقيم الإسناد وقال ابن معين ليس بالقوي وقال ابن عدي يكتب حديثه مع ضعفه مات 17 4
وفي البدر المنير لابن الملقن - (ج 3 / ص 266) "قَالَ ابْن الْقطَّان فِي «الْوَهم وَالْإِيهَام» : (فَإِن) سعد بن سعيد مُخْتَلف فِيهِ . وَقد قَالَ فِيهِ أَحْمد بن حَنْبَل: ضَعِيف . وَقَالَ أَبُو حَاتِم: مؤد . قَالَ: وَقد اخْتلف فِي ضبط هَذِه اللَّفْظَة ؛ فَمنهمْ من خففها - أَي: هَالك - وَمِنْهُم من شددها ؛ أَي: حسن الْأَدَاء . قَالَ: والْحَدِيث من أَصله مُخْتَلف فِيهِ ، لَا يُقَال فِيهِ: صَحِيح ؛ بل حسن . هَذَا كَلَامه".
وفي تقريب التهذيب (2237 ) سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري أخو يحيى صدوق سيء الحفظ من الرابعة مات سنة إحدى وأربعين خت م4 .
وفي الكاشف (1827) سعد بن سعيد الأنصاري أخو يحيى عن أنس والسائب بن يزيد وعنه شعبة وابن المبارك صدوق قال النسائي ليس بالقوي خت م 4
وفي البدر المنير لابن الملقن - (ج 5 / ص 724) "عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْقَاص ، وَقد أنكرهُ عَلَيْهِ أَبُو حَاتِم ووثق وَضعف . قَالَ ابْن الْقطَّان: كَذَا قَالَ ، وَهُوَ يروي عَنهُ أَحَادِيث ، وَلم يبين أَبُو حَاتِم أَن الَّذِي أَنْكَرُوا عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه ،وَلَعَلَّه حَدِيث آخر . قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سُئِلَ أبي عَنهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ ،رَوَى حَدِيثا (مُنْكرا) عَن الْعَلَاء . قَالَ أَحْمد: لَا بَأْس بِهِ . قَالَ ابْن الْقطَّان: وَرِجَاله لَا بَأْس بهم ، وَلَيْسَ فيهم من يوضع النّظر فِيهِ إِلَّا هَذَا (الْقَاص) ، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ ، وَمَا جَاءَ من ضعفه بِحجَّة . قَالَ: وَإِذا وجدت عَن يَحْيَى بن معِين أَنه قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء . فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ قَلِيل الرِّوَايَات ، وَقد يُفَسر ذَلِك عَنهُ فِي رجال هَكَذَا ، وَإِلَّا فَهَذَا توثيقه إِيَّاه ،نَقله عَنهُ الدوري . قَالَ ابْن الْقطَّان: وَالْمَقْصُود أَن يعلم أَنه مُخْتَلف فِيهِ ،والْحَدِيث من رِوَايَته حسن".
وفي تعجيل المنفعة (611 ) ا عبد الرحمن بن إبراهيم القاص المدني نزيل كرمان قيل أصله بصري عن محمد بن المنكدر والعلاء بن عبد الرحمن وغيرهما روى عنه ابنه عبد الله وزيد بن الحباب وعفان وغيرهم قال ابن أبي حاتم عن الدوري عن ابن معين مدني كان ينزل كرمان وهو ثقة وقال العجلي ثقة وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو زرعة لا بأس أحاديثه مستقيمة وقال أبو حاتم ليس بقوي روى عن العلاء بن عبد الرحمن حديثا منكرا وقال أبو داود هو عندي منكر الحديث وعفان يمسك برمقه وعن ابن معين ليس بشيء وقال العقيلي منكر الحديث ثم ساق من طريقه َنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حسان الْوُجُوهِ وقال فَلَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ يَثْبُتُ [1] ،ومن غرائبه عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يُقَطِّعْهُ" [2] أخرجه الدارقطني وضعفه به، وقال ابن حبان: منكر الحديث يروي ما لا يتابع عليه ،وليس بالمشهور في العدالة،على أن التنكب عن أخباره أولى" [3] .
وفي البدر المنير لابن الملقن - (ج 4 / ص 147) "قَالَ التِّرْمِذِيّ عَلَى مَا نَقله الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي «الإِمَام» : هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب . قلت: وَأَبُو يَحْيَى هَذَا اسْمه: زَاذَان ، أَو يزِيد ، أَو دِينَار ، أَو عبد الرَّحْمَن بن دِينَار ، أَو مُسلم أَقْوَال لَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْدهم كَمَا قَالَ أَبُو عمر ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان: ضَعِيف عِنْدهم ، وَأَحْسَنهمْ فِيهِ رَأيا الْبَزَّار ؛ فَإِنَّهُ قَالَ: مَا نعلم بِهِ بَأْسا ، فقد رَوَى عَنهُ جمَاعَة من أهل الْعلم وَاحْتَملُوا حَدِيثه وَهُوَ كُوفِي مَعْرُوف ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: ضعفه شريك وَيَحْيَى ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى فِي رِوَايَة ، وَقَالَ أَحْمد: رويت عَنهُ أَحَادِيث مَنَاكِير جدًّا ، وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ ، وَقَالَ ابْن حبان: فحش خَطؤُهُ ، وَكثر (وهمه) ، حَتَّى سلك غير مَسْلَك (الْعُدُول) فِي الرِّوَايَات".
وفي تقريب التهذيب (8444 ) أبو يحيى القتات بقاف ومثناة مثقلة وآخره مثناة أيضا الكوفي اسمه زاذان وقيل دينار وقيل مسلم وقيل يزيد وقيل زبان وقيل عبد الرحمن لين الحديث من السادسة بخ د ت ق [4]
وفي البدر المنير لابن الملقن - (ج 4 / ص 286) أن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «رحم الله امْرأ صَلَّى قبل الْعَصْر أَرْبعا» قال: هَذَا الحَدِيث حسن ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، نَا مُحَمَّد بن مُسلم بن مهْرَان سمع جده ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا بِهِ ،وَقَالَ أَبُو دَاوُد: نَا ابْن مهْرَان ، حَدثنِي جدي أَبُو الْمثنى ... فَذكر كنيته ،قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب . وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي «علله» : هَذَا الحَدِيث سكت عَنهُ عبد الْحق متسامحًا - فِيمَا أرَى - لكَونه من فَضَائِل الْأَعْمَال ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، عَن مُحَمَّد بن مهْرَان ، عَن (أبي) الْمثنى ، عَن ابْن عمر .وَمُحَمّد بن مهْرَان يكنى - أَيْضا - أَبَا الْمثنى وَهُوَ مُحَمَّد بن مهْرَأن ابن مُسلم بن مهْرَان . كَذَا يَقُول ابْن معِين ، وَغَيره يَقُول: مُحَمَّد بن مهْرَأن ابن (مُسلم) بن الْمثنى ، وَابْن أبي حَاتِم و أَبُو أَحْمد يَقُولَانِ: مُحَمَّد بن مُسلم بن مهْرَأن ابن مُسلم بن الْمثنى ، وَمُسلم بن الْمثنى هُوَ جده يكنى أَبَا الْمثنى ، وَهُوَ مُؤذن مَسْجِد الْكُوفَة ، وَهُوَ ثِقَة ، فَأَما حفيده مُحَمَّد بن مهْرَان فَقَالَ أَبُو زرْعَة: واهي الحَدِيث . وَقَالَ عَمْرو بن عَلّي: رَوَى عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ أَحَادِيث مُنكرَة . وَلم يرضه يَحْيَى الْقطَّان ،وَهَذَا الحَدِيث - كَمَا ترَى - هُوَ من رِوَايَة أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَنهُ ، وَقد ذكره أَبُو أَحْمد فِي جملَة مَا أورد مِمَّا أنكر عَلَيْهِ ، وَقَالَ فِي بَابه: إِن حَدِيثه يسير لَا يتَبَيَّن بِهِ صدقه من كذبه ،قلت: وَأما ابْن حبان فَخَالف ؛ فَذكر مُحَمَّد بن مهْرَان فِي (ثقاته) ، وَأخرج الحَدِيث فِي «صَحِيحه» من حَدِيث أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي ، عَن أبي دَاوُد عَنهُ ، عَن جده ، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ السالف ، ثمَّ قَالَ: أَبُو الْمثنى هَذَا اسْمه مُسلم بن الْمثنى ، من ثِقَات أهل الْكُوفَة ،قَالَ: وَقَوله عَلَيْهِ السَّلَام: «أَرْبعا» أَرَادَ بتسليمتين ؛ لِأَن فِي خبر يعْلى بن عَطاء ، عَن عَلّي بن عبد الله الْأَزْدِيّ ، عَن (ابْن عمر) رَفعه: «صَلَاة اللَّيْل وَالنَّهَار مثنى» ،وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت أبي يَقُول: سَأَلت أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ عَن حَدِيث: مُحَمَّد بن مُسلم بن الْمثنى ، عَن أَبِيه ، عَن ابْن عمر ، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: « (رحم الله من صَلَّى قبل الْعَصْر أَرْبعا» فَقَالَ: دع ذَا - فَقلت: إِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ . فَقَالَ أَبُو الْوَلِيد: كَانَ ابْن عمر يَقُول: «حفظت عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ) عشر رَكْعَات فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ...» فَلَو كَانَ هَذَا لعده ، قَالَ أبي [ يَعْنِي ] كَانَ يَقُول: «حفظت عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة ...» انْتَهَى كَلَامه .
وَلَك أَن تَقول: هَذَا لَيْسَ بعلة (فَإِن ابْن عمر أخبر فِي ذَلِك عَمَّا حفظه من فعله عَلَيْهِ السَّلَام ، وَهَذَا عَمَّا حث عَلَيْهِ) فَلَا تنَافِي بَينهمَا"."
وفي تقريب التهذيب (5701 ) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهرأن ابن المثنى المؤذن الكوفي وقد ينسب لجده ولجد أبيه ولجد جده صدوق يخطىء من السابعة د ت س.
وفي الكاشف (4702 ) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران وهو محمد بن مسلم ومحمد بن مهران ومحمد بن أبي المثنى سمع سلمة بن كهيل وجماعة وعنه الطيالسيان وجماعة لم يضعف د ت س
وقال في البدر المنير - (ج 4 / ص 317) عن حديث من طريق قيس بن طلق بن علي"هَذَا الحَدِيث حسن"ثم نقل اختلاف العلماء فيه""
وفي البدر المنير - (ج 5 / ص 345) قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . قلت: وَعمر بن أبي سلمة هَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق ، وَلَا يحْتَج بِهِ . وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة: لَا يحْتَج بِهِ . وَوَثَّقَهُ غَيرهمَا ، وَصَححهُ ابْن حبان .
وقال ابن الملقن في البدر المنير - (ج 6 / ص 552) عند حديث «الْمُؤْمِنُونَ عِنْد شروطهم» .هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من طرق أَحدهَا: عَن أبي هُرَيْرَة رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث كثير بن زيد ، عَن الْوَلِيد بن رَبَاح ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِهِ ، وَكثير هَذَا هُوَ مولَى الأسلميين ، وَفِيه مقَال . قَالَ أَبُو زرْعَة: صَدُوق فِيهِ لين . وَاخْتلف قَول يَحْيَى بن معِين فِيهِ فضعفّه مرّة وَوَثَّقَهُ أُخْرَى ، وَضَعفه النَّسَائِيّ ، وَوَثَّقَهُ ابْن حبان ، وَأخرج لَهُ فِي «صَحِيحه» كَمَا ستعلمه فِي كتاب الصُّلْح ، وتحامل عَلَيْهِ ابْن حزم فوهاه ، ...قَالَ ابْن الْقطَّان: وَيَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: حسن لما بِكَثِير بن زيد من الضعْف وَلَو كَانَ صَدُوقًا"."
وفي تقريب التهذيب (5611 ) كثير بن زيد الأسلمي أبو محمد المدني بن مافنه بفتح الفاء وتشديد النون صدوق يخطىء من السابعة مات في آخر خلافة المنصور ر د ت ق
وفي الكاشف (4631 ) كثير بن زيد الأسلمي أبو محمد المدني عن المقبري وطائفة وعنه بن أبي فديك وآخرون قال أبو زرعة صدوق فيه لين د ت ق .
وقال ابن الملقن في البدر المنير - (ج 1 / ص 594) في تعليقه على حديث جَابر بن عبد الله رَضِي اللهُ عَنْهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يُنْتفع (من الْميتَة) بِشَيْء» ،لَا أعلم بِإِسْنَادِهِ بَأْسا ، وَاسْتدلَّ بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ فِي «تَحْقِيقه» ، بعد أَن عزاهُ إِلَى رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيّ ، وَلَفظه: «لَا تنتفعوا» بدل: «لَا ينْتَفع» ، وَفِي نُسْخَة مِنْهُ: رَوَاهُ أَصْحَابنَا .وَقَالَ صَاحب «الْمُغنِي» : رَوَاهُ أَبُو بكر الشَّافِعِي ، بِإِسْنَادِهِ ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر ، وَإِسْنَاده حسن ،وَقد رَوَاهُ ابْن وهب فِي «مُسْنده» ، عَن زَمعَة بن صَالح ، عَن أبي الزبير بِهِ . وَزَمعَة مُخْتَلف فِيهِ .""
قلت:هو من طريق زمعة بن صالح عن ابي الزبير عن جابر [5]
وفي تقريب التهذيب (2035 ) زمعة بن صالح بسكون الميم الجندي بفتح الجيم والنون اليماني نزيل مكة أبو وهب ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون من السادسة م مد ت س ق
وفي الكاشف (1653) زمعة بن صالح الجندي بمكة عن عبد الله بن كثير والزهري وعنه بن مهدي وأبو نعيم ضعفه أحمد قرنه مسلم بآخر م قرنه ت س ق
وفي الكامل في الضعفاء [ ج3 -ص 231 ] قال ابن عدي: ولزمعة أحاديث غير ما ذكرت عن الزهري وزياد بن سعد وسلمة بن وهرام وأبو الزبير ويعقوب بن عطا عنه إفرادات وحديثه كله كأنه فوائد وربما يهم في بعض ما يرويه وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به"."
وقال ابن الملقن في البدر المنير - (ج 3 / ص 292) في التعليق على هذا السند عَن مُحَمَّد بن الْحصين ، عَن أبي عَلْقَمَة مولَى ابْن عَبَّاس ، عَن يسَار ، مولَى ابْن عمر ، عَن ابْن عمر،وَأما قَوْله مَجْهُول الْحَال فَكَذَا نقل عَن الدَّارَقُطْنِيّ (أَيْضا) أَنه مَجْهُول لَكِن ذكره أَبُو حَاتِم بن حبان فِي «ثقاته» فِي أَتبَاع التَّابِعين فَقَالَ: مُحَمَّد بن حُصَيْن يروي عَن أبي عَلْقَمَة مولَى ابْن عَبَّاس ، وَكَانَ (أَبُو) عَلْقَمَة قَاضِيا بإفريقية (رَوَى) عَنهُ قدامَة بن مُوسَى .
قلت: وَسليمان ابن بِلَال والدراوردي أَيْضا ، وَأعله ابْن حزم بِوَجْه آخر ؛ فَقَالَ: يسَار مولَى ابْن عمر مَجْهُول . وَلَيْسَ كَمَا ذكر ؛ فقد قَالَ فِي حَقه أَبُو زرْعَة: ثِقَة . وَقَالَ: النَّوَوِيّ فِي «شرح الْمُهَذّب» : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده حسن ، إِلَّا أَن فِي إِسْنَاده رجلا مَسْتُورا وَالظَّاهِر أَنه عَنى بالمستور مُحَمَّد بن الْحصين ، وَقد عرفت عينه وحاله"."
قلت: وفي تقريب التهذيب (5823 ) محمد بن الحصين التميمي وسماه بعضهم أيوب د وكنية أبيه أبو أيوب مجهول من السادسة ت ق
وفي الكاشف (4802) محمد بن الحصين وقيل أيوب بن الحصين د عن أبي علقمة وعنه سليمان ابن بلال والداروردي وثق ت ق.
ومما تقدم يتبين لنا بجلاء أن حديث المختلف فيه حكم عليه سائر الأئمة ومنهم الحافظ ابن حجر بالحسن الذاتي ، الذي لا يفتقر إلى عاضدٍ والله أعلم ، وإذا وجد له عاضد صحَّ ، ومن ثم نقول: كل راو اختلف فيه جرحا وتعديلًا ، فحديثه إذا انفرد به من قبيل الحسن لذاته ، هذا إذا لم ينكر عليه هذا الحديث بعينه ، ولم نجد له ما يعضده لفظًا ولا معنى .
قال ابن حجر في النكت [6] :"قال البيهقي - في رسالته إلى أبي محمد الجويني:"الأحاديث المروية ثلاثة أنواع:
1-نوع اتفق أهل العلم على صحته.
2-ونوع اتفقوا على ضعفه.
3-ونوع اختلفوا في ثبوته، فبعضهم صححه وبعضهم يضعفه لعلة تظهر له بها إما أن يكون خفيت العلة على من صححه، وإما أن يكون لا يراها معتبرة قادحة"."
قلت: وأبو الحسن ابن القطان في الوهم والإيهام يقصر نوع الحسن على هذا كما سيأتي البحث فيه في قول المصنف أن الحسن يحتجُّ به.""
وقال أيضًا [7] :"وقد رأيت لبعض المتأخرين في الحسن كلاما يقتضي أنه الحديث الذي في رواته مقال، لكن لم يظهر فيه مقتضى الردّ فيحكم على حديثه بالضعف ولا يسلم من غوائل الطعن، فيحكم لحديثه بالصحة".
وقال ابن دحية:"الحديث الحسن هو: ما دون الصحيح مما فيه ضعف قريب محتمل عن راو لا ينتهي إلى درجة العدالة ولا ينحطُّ إلى درجة الفسق".
قلت:"وهو جيد بالنسبة إلى النظر في الراوي لكن صحة الحديث وحسنه ليس تابعا لحال الراوي فقط، بل لأمور تنضمُّ إلى ذلك من المتابعات والشواهد وعدم الشذوذ والنكارة، فإذا اعتبر في مثل هذا سلامة راويه الموصوف بذلك من الشذوذ والإنكار كان من أحسن ما عرف به الحديث الحسن الذاتي لا المجبور على رأي الترمذي - والله أعلم."
قلت: من خلال هذه التعريفات للحسن ، نفهم أن بعض المحدِّثين يقصر الحسن على الحديث الذي يرويه الراوي الذي تجاذبته أطراف التوثيق وأطراف التضعيف ، فلم يترجح إلحاقه بمن فوقه ، ولا إلحاقه بمن هو دونه ، ولذا اختصَّ بمرتبة بين الصحة وبين الضعف ، وهي الحسن ، وتكاد تستقرُّ فحوى هذه التعريفات للحديث الحسن عند المحققين من علماء الحديث ، ولكن بتفصيل أكثر ، فيطلقون اسم الحسن لذاته على الحديث الذي يرويه الصدوق الضابط المتقن ، لكنه غير تام الضبط والإتقان ، وعبارة السخاوي توضح هذا تمام الوضوح ، عندما يعرف الحديث الحسن في فتح المغيث فيقول [8] :"مطلق الحسن هو الذي اتصل سنده بالصدوق الضابط المتقن -غير تامهما- أو بالضعيف بما عدا الكذب ، إذا اعتضد ، مع خلوهما عن الشذوذ والعلة".
فالصدوق التام الضبط والإتقان هو الذي جعله ابن حجر في المرتبة الرابعة فأطلق عليه لفظة ( صدوق) دون أي إضافة أخرى ، وليس هذا داخلًا في التعريف .
أمَّا الحسن لغيره: فهو رواية الضعيف بما عدا الكذب إذا اعتضد ، وهو الذي أراده السخاوي بالشق الثاني من تعريفه .
وبإمكاننا أن نعضد هذه النتائج بأدلة أخرى نسوقها فيما يلي:
ذكر الأدلة الأخرى على أن حديث المختلف فيه حديث حسن لذاته:
(1) - الضُّعَفَاءُ الْكَبِيرِ لِلْعُقَيْلِيِّ (1039 ) وله طرق كثيرة تحسنه لغيره
(2) - السُّنَنُ الْكُبْرَى لِلْبَيْهقِيِّ (7760) وقَالَ عَلِيٌّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ضَعِيفٌ قَالَ الشَّيْخُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَدَنِيٌّ قَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِي.
(3) - وانظر ميزان الاعتدال (ج 2 / ص 545) (4803)
(4) - وانظر ميزان الاعتدال (ج 4 / ص 586) (10729)
(5) - تهذيب الآثار للطبري (2417 ) حدثني محمد بن مروان البصري ، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن زمعة ، قال: أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري به مطولا .
(6) - النكت على ابن الصلاح (ج 1 / ص 386)
(7) - النكت على ابن الصلاح (ج 1 / ص 404)