الصفحة 94 من 494

فكل من الثلاثة دافع بشدة عن الدور الجوهري للتنمية المالية في التنمية الحقيقية للاقتصاديات النامية، وأكدوا أن الجهاز المصرفي (الجهاز التمويلي عند كل من ماكينون و شو) عامل دافع للتنمية، و أنه فقط في الحالات التي يتعرض فيها لضغوط و على حد قولهم أن الحالة كذلك بصفة غالبة في الدول النامية)، فإنه يعجز على المساهمة الإيجابية أو يمثل عائقا للتنمية الحقيقية.

الغرض الثاني: و هو الغرض البنيوي أو الهيكلي فينسب إلى (جير شنكرون) (1) 2) .

... وقد بنى على تفسير التاريخي لدور البنوك في عملية التكوين الرأسمالي في مراحل التصنيع الأول في أوربا. فقد قام (جير شنكرون) بتحليل شامل لعملية التصنيع الأولى في أوربا، و أولى البنوك دورا هاما في تحقيق التنمية و إن اختلف هذا الدور من دولة لأخرى وفقا لنموذج النمو بها.

... و أوجز مصادر تمويل رأس المال الرئيسية في مختلف مراحل التنمية ثلاث مصادر رئيسية وفقا لدرجة التخلف الاقتصادي. ففي الاقتصاديات المتوسطة التخلف تقوم البنوك بهذا الدور، و في الاقتصاديات المتقدمة يتوفر التمويل الذاتي، بينما تضطلع الدولة بهذا الدور في الاقتصاديات المختلفة تخلفا شديدا و يستخلص من هذا التوصيف أبعاد علاقة البنوك بالتنمية الاقتصادية عند (جير شنكرون) فهي محدودة الفاعلية في التنمية عندما يكون الاقتصاد عند أي من الحدين، التخلف الشديد، و تكون فعالة عندما في التنمية عند درجات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت