الصفحة 93 من 494

و هكذا يتضح من دراستنا للمنهج الكمي أو التحليلي أن (أدلمان و موريس) قد تناولا أثر الجانب المالي على الجانب العيني في عموميته ضمن باقي العوامل الأخرى المؤثرة على الجانب العيني و تدرج (جولد سميث) الى العمق الأكثر فتناولا الجانبين السابق الإشارة إليهما بتفصيل أكبر مستخدما في ذلك المعايير الإحصائية ثم استطرد (باتريك) في ذلك الدرب محاولا تأصيل أو تفسير هذه العلاقة من الناحية المنطقية.

... و يؤخذ على تلك الدراسات إغفالها لكثير من التغيرات الكيفية و الظروف الخاصة بكل دولة، و ذلك في محاولتها تنميط و تعميم أسلوب المغايرة وفق نماذج رياضية و انتهائها إلى الشكل المختصر للنموذج فالتفسير الدقيق للعلاقة بين التنظيمات المصرفية المالية و التنمية الاقتصادية يتطلب توفر بيانات شاملة عن كل منا الأداء المصرف و المالي، و الأداء الاقتصادي لفترات زمنية بعيدة، الأمر الذي يتعذر توافره عن أكثر من دولة.

الفرع الثاني: منهج الدراسة الشاملة.

... و يتزعمه كل من: (ماكينون، و كاميرون، و شو، و جير شنكرون) و يهدف إلى الدراسة الشاملة لعلاقة البنوك بالتنمية الاقتصادية و بالتحديد مدى قدرة البنوك على المساهمة في التكوين الرأسمالي و التنمية الاقتصادية.

... و يمكن تقسيم دراسة هذا المنهج إلى مجموعتين متميزتين أسفرت بحوث كل منهما عن غرض يختلف عن الغرض الذي تأسس عليه رأى المنهج الآخر على النحو التالي:

الغرض الأول: و يسمى التمويل المضغوط

... و ينسب إلى الأعمال الحديثة لكل من (ماكينوك و كامرون و شو) [1]

(1) راجع في ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت