أ- فيما يتعلق بطبيعته:
1-أن الله سبحانه وتعالى وحده هو مالك كل شيء باعتباره الخالق الأول والآخر.
2-أن ما في يدي الإنسان لا يعدو أن يكون أمانة ووديعة استخلفه الله فيها، فهي ملكية مجازية.
"وهو الذي جعل لكم الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما أتاكم" (سورة الأنعام آية 165) .
3-أن هذه الخلافة ترتب المسؤولية عن تنفيذ ما شرع الله من أحكام في توجيهه للغرض الذي خلق من أجله وهو المجتمع وسعادته، في الحدود التي شرعها الله بما يحقق به عدالة توزيعه، وحسن إنفاقه، وسداد التصرف فيه."ثم لتسألن يومئذ عن النعيم" (سورة التكاثر، آية 8) .
4-أن سبب هذا الإستخلاف إطلاق الحافز الفردي في الإستثمار وعمارة الأرض لنفع المجتمع. وبذلك يمتنع الإضرار بالنفس أو بالغير أو بالمجتمع، وألا يكون وسيلة لإهدار الكرامة والتسلط، وألا يكثر المال ويحبس عن التداول لنفع المسلمين، وألا ينفق في المحظور، وأن ينفق في خير الجماعة والفرد دون إسراف أو تقتير.
كما أن إحساس المستخلف بأنه ليس المالك الحقيقي يؤدي إلى الحد من تسلطه على الناس بما في يده.
ب- من حيث طرق كسب الملكية:
... الإطار العام الذي وضعه الإسلام كطريق لكسب المال يدور حول ضرورة أن تكون طريقة كسبه حلالا، ولا يجوز على حق أحد. وسائل كسب الملكية في الإسلام هي: العمل ، والميراث، والوصية ، والهبة (1) 2)
ج- من حيث طرق استخدام المال:
1-منع الإسلام استثمار المال بطرق غير مشروعة مثل الانتظار (الربا) ، أو الإحتكار، أو التواطؤ (كالغش والرشوة والإنتاج الضار ... الخ ) .
2-كما قرر المجالات المشروعة لهذا الاستثمار وحث عليها، مثل الزراعة واستصلاح الأرض البور لإحياء مواتها، والتصنيع والتعدين والطاقة، والتبادل التجاري .