الصفحة 12 من 471

مناقشة الأدلة بما ورد عليها من اعتراضات في أكثر الأحيان، وقد أورد بعض الاعتراضات التي قد تظهر لي من خلال النظر في الأدلة، وأسوق ذلك بعبارة (ويمكن أن يُجاب …) .

ترجيح القول الذي اعتقدت رجحانه، لقوة دليله، أو مراعاة لمقاصد الشريعة، أو المصالح العامة، متوخيًا في ذلك أسباب الترجيح.

هذا، ولم أخالف هذا المنهج بالنسبة لعرض الأقوال وأدلتها ومناقشتها وبيان الراجح فيها، إلا في المسائل ذات الأقوال التي تحمل دليلًا واحدًا أو دليلين، فكنت أذكر القول ثم أتبعه دليلَه، ثم أرجّح أحد الأقوال.

3 ـ وبما أن هذه الرسالة دراسة وتطبيق بين الحوالة والسفتجة في الفقه الإسلامي من جهة، وبين صورهما المستجدة من جهة أخرى، فقد قمت بدراسة الحوالة والسفتجة دراسة فقهية كاملة، وأما من الناحية التطبيقية فقد انتهجت الخطوات التالية:

اقتصرت على المعاملات ذات الصلة القريبة بموضوع الحوالة والسفتجة، وأضربت صفحًا عن المعاملات بعيدة الصلة، أو التي لا تَمُتُّ له بصلة أصلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت