2 ـ تتبعت المسائل الخلافية وغيرها الخاصة بالموضوع، وكنت أبدأ بتدوين صورة المسألة، ثم أذكر أقوال الفقهاء فيها، مركزًا على الأئمة الأربعة، مبتدأ بالحنفية، ثم المالكية، ثم الشافعية، ثم الحنابلة، ثم ما تيسر من المذاهب الأخرى، ولم أنسب لمذهب قولًا إلا بعد الرجوع إلى مصادره، وكنت أحيانًا أذكر أسماء الصحابة والتابعين تبركًا بآثارهم ؛ ولأن أقوالهم ـ في ظني ـ أقرب إلى روح الشريعة، وأسلم في الاجتهاد.
فإن كانت المسألة غير خلافية، أذكر دليل عدم الخلاف إن وجد، وإن كانت المسألة خلافية كنت أسير على الترتيب التالي:
أذكر الأقوال المختلفة في المسألة، منسوبة إلى أصحابها، إلا في المسائل الخلافية بين المحدثين فلا أذكر أصحابها، اكتفاء بذكر مصدرها في حواشي البحث.
ثم أذكر سبب الخلاف كثيرًا، وأحيانًا أذكر ثمرة الخلاف.
عرض الأدلة لكل قول إذا وُجدت، وترتيبها، سواء من الكتاب، أو السنة، أو الإجماع، أو القياس، أو المعقول، وبيان وجه الدلالة فيها.