بعد هذه المعايشة والرحلة الطويلة مع موضوع البحث، أضع بين يديّ القارئ الكريم أهمَّ النتائج التي توصلت إليها:
كان من ضروريات البحث أن نعرض لتعريف الحوالة في اللغة وعند الفقهاء، وبعد الدراسة والتحليل، عمد الباحث إلى اختيار تعريف للحوالة يميّزها عن غيرها من العقود المشابهة لها، التي وإن كانت تلتقي مع بعضها في بعض النقاط إلا أنها تختلف معها في الأخرى، وهذا التعريف هو أنها: عقد يقتضي انتقال الدين من ذمة إلى أخرى تبرأ به الأولى.
فيما يتعلق بطبيعة الحوالة، فقد أثبت البحث أنها عقد مستقل، شُرع لغاية يُحتاج إليها في التعامل، وليس بمحمول على غيره، وكان لذلك أثره في المسائل التالية:
استحباب قبول المحال للحوالة.
جواز الحوالة المطلقة.
اشتراط رضا المحال والمحال عليه.
جواز اقتران الحوالة بشرط الرهن والضمان.
عدم اشتراط مديونية المحال عليه للمحيل.
عدم اشتراط صحة الاعتياض عن محل الحوالة.
عدم اشتراط كون المال المحال به حالًا.
عدم اشتراط تماثل الدينين بالجنس والمقدار والصفة.
براءة ذمة المحيل مؤبدًا.