الصفحة 10 من 195

بموضوع (السياق ودلالة الامر) ، ثم السياق والدلالة الاستعمالية من حيث ان معنى الكلمة في السياق هو استعمالها وقد تمثل هذا في موضوع (السياق ودلالة الحقيقة والمجاز) اشرت فيه الى وظيفة السياق في خلق العدول عن المعنى الحقيقي، ثم انتقلت للحديث عن السياق وعلاقته بدلالة الجملة كاملة وتمثل ذلك في موضوع السياق وطرق الدلالة حيث يؤكد السرخسي اهمية السياق ودوره في تحديد دلالة كل مستوى من مستويات طرق الدلالة اما الموضوع الاخير فهو يختص بعلاقة السياق ودوره في ايضاح المعنى وازالة الغموض وتمثل هذا في موضوع (السياق والدلالة من حيث الغموض والوضوح) تناولت فيه تقسيمات السرخسي لدلالة الالفاظ من حيث الوضوح والغموض في مستويات دلالية مختلفة في كل قسم منها ودور السياق في ايضاح المعنى بحسب كل مستوى، وقد اشرت الى ادراك السرخسي كيفية تدرج عمل قرائن السياق ضمن كل مستوى بشكل يختلف عن سابقه.

واوردت بعد ذلك الخاتمة وقد ضمنتها خلاصة البحث والنتائج التي توصل اليها.

لقد حاولت في جميع موضوعات البحث ان اتعامل مع نصوص السرخسي باسلوب تحليلي لما اجده من ان التحليل يمكن ان يكشف لنا عن ادق تفاصيل الامور ويوضح لنا حقيقة العلاقة بين الاشياء خاصة وان المنهج الذي اعتمدته هو المنهج الوصفي ولا يخفى اننا لكي نصف بدقة فعلينا ان نحلل بعمق لتتضح صورة الوصف من خلال رصد ادق ملامحها، ولم تكن غايتي من هذا البحث الا استيعاب الدرس الدلالي الحديث والدرس الدلالي القديم ثم مفهوم الدلالة عند السرخسي ورؤيته وتصوره عنها بحيث يمكن ان نضعها في موضعها الصحيح بين جهود السابقين واللاحقين من علماء الدلالة.

وفي الختام اقول: ان عملي هذا على ما اراه ما هو الا جهد متواضع اقدمه اليوم ولا ادعي له الكمال والبراءة من النقص فالكمال لله وحده واسال الله تعالى ان يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) ، (واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت