مقدمة:
أولًا: وصفهم بأنهم من أهل السنة في مقابل المعتزلة والرافضة.
ثانيًا: تفضيله أقوالهم على أقوال غيرهم من المعتزلة والجهمية والفلاسفة.
ثالثًا: ذكره لإيجابيتهم وردودهم على الباطنية والملاحدة وغيرهم.
رابعًا: الأشاعرة يحمدون لما لهم من مساع وجهود مشكورة.
خامسًا: إنصافه لأعلام الأشاعرة.