6-كتاب السماع، طبع ضمن الرسائل القشيرية.
7-ترتيب السلوك، ضمن الرسائل القشيرية.
8 -التحبير في التذكير، مطبوع.
وهناك مؤلفات أخرى بعضها لا يزال مخطوطًا [1] .
عقيدة القشيري ودوره في تطور المذهب الأشعري:
لم يؤلف القشيري كتابًا خاصًا في العقيدة ومسائلها، حتى كتابه"شرح أسماء الله الحسنى، يدور على التصوف و"علم التذكير"و"الأتعاظ"كما أشار إلى ذلك في مقدمة كتابه حين بين سبب تأليفه [2] ، وكذلك رسالته"الشكاية"هي في الدفاع عن الأشعري وما اتهم به من أمور كانت سببًا في المحنة التي جرت على القشيري وأصحابه، أما غالب كتبه - حتى كتابه في التفسير - فهي في التصوف، ولذلك اشتهر القشيري بالتصوف أكثر من شهرته كعلم من أعلم الأشاعرة."
ومع ذلك فليس من العسير استخلاص مذهبه وآرائه في العقيدة، - التي وافق فيها المشهور من مذهب الأشاعرة - من خلال ما يشير إليه في ثنايا كتبه المختلفة.
فالقشيري ممن ينكر قيام الصفات الاختيارية بالله -وهي مسألة حلول الحوادث - ولذلك فهو يقول بأزلية المحبة، والرضا والغضب [3] ، كما أنه ينكر العلو [4] ، وينقل عن غيره من الصوفية تأويلاتهم للاستواء وأنه لا يدل على
(1) انظر في مؤلفاته: سير أعلام النبلاء (18/229) ، ومقدمة تحقيق نحو القلوب الصغير (ص: 30-33) ، والرسائل القشيرية (ص: 24-26) .
(2) انظر: شرح أسماء الله الحسنى للقشيري (ص: 19-20) .
(3) انظر: المصدر السابق (ص: 26، 43، 134، 162، 176) .
(4) انظر: المصدر السابق (ص: 62-150) ، والرسالة القشيرية (1/19، 38، 46، 50) ، المحققة.