فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 1361

"ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خلقي أو خلقي" [1] ، وعلى هذا فلا يشمل الموقوف والمقطوع [2] ، ولكن جمهور العلماء ذهبوا إلى أنهما من الحديث [3] .

علم الحديث:

علم الحديث قسمان:

أ) علم الحديث رواية: وهو:"علم يشتمل على أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته، وصفاته، وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها" [4] .

ب) علم الحديث دراية: وهو:"علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن" [5] ، وهو ما يعرف بمصطلح الحديث.

واذا قيل:"أهل الحديث"فالمقصود بهم الذين يعنون بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواية ودراية، ولكن لابد لهؤلاء- حتى يكونوا من أهل الحديث حقا- أن يكونوا عالمين وعاملين، وأن يكونوا مطبقين لما يتعلمونه، متبعين للسنة مجانبين للبدعة، وبهذه الأمور يتميزون عن أهل الأهواء، أما إذا كانوا لا يعملون بعلمهم- كا يحدث من بعض من ينتسب إلى الحديث- فقد اشتد نكير العلماء على مثل هؤلاء [6] . وقد روى عن هارون الرشيد أنه قال:"طلبت أربعة فوجدتها في أربعة: طلبت الكفر فوجدته في الجهمية، وطلبت الكلام والشغب فوجدته في المعتزلة، وطلبت الكذب فوجدته عند الرافضة،"

(1) منهج النقد في علوم الحديث (ص: 26) .

(2) الموقوف: ما أضيف إلى الصحابي، والمقطوع: ما أضيف الى التابعي.

(3) منهج النقد (ص: 27) ، وانظر: نزهة النظر (ص: 18) .

(4) تد ريب الراوي (1/ 40) .

(5) المصدر السابق (1/ 41) .

(6) انظر مثلا: جامع بيان العلم وفضله (22941) وما بعدها، وشرف أصحاب الحديث (ص: 120) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت