فتاوى
مصطفى الزرقا
اعتنى بها
مجد أحمد مكي
قدم لها
الدكتور يوسف القرضاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الفتاوى
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الهدى، وسيد المرسلين، وعلى آهل وصحبه الكرام ومن تبع سنتهم، واهتدى بسيرتهم.
وبعد؛ فقد كنت ـ في السنوات الأربعين الأخيرة، تأتيني استفتاءات من أشخاص وجهات، في مسائل من وقائع حياة الناس، وفي كثير من قضايا الساعة ومستجدات العصر، تارة برسائل مباشرة من السائلين، وتارة بطريق مجلات إسلامية، وبخاصة مجلة"المسلمون"التي كان يقوم عليها الأستاذ سعيد رمضان في مصر ثم في دمشق، ثم مجلة"حضارة الإسلام"التي كان يصدرها في دمشق الأستاذ مصطفى السباعي، رحمهما الله تعالى.
ومعظم أجوبتي كان تنشر، وبعضها الذي يأتيني سؤاله مباشرة بقي محفوظًا لدي.
ولم أكن أفكر بجمع فتاواي ونشرها لتعذر ذلك علي، ولكن الشاب النجيب أخانا الأستاذ مجد مكي الحلبي، من طلاب العلم النبهاء، قد نشط لجمعها من المجلات المنشورة فيها، وأضاف إليها مما عو عندي محفوظ غير منشور، واهتم بترتيبها وتيئتها للنشر، وجزاه الله عني خير الجزاء.
وقد عرضها علي بعد جمعها لمراجعتها، والتأكد من أنه ليس فيها ما يوجب استدراكات جوهرية، فقمت بمراجعتها وإدخال بعض اللمسات عليها.