6 -قيّدت تواريخ الأسئلة والأجوبة قدر الاستطاعة؛ ليُعرَفَ تاريخ صدور الفتوى، والمتقدِّم والمتأخِّر فيها، وأقدم فتوى وقفت عليها بتاريخ 26 ربيع الأول (1375هـ ـ 1955م) ، وآخر فتوى يضمها هذا الكتاب بتاريخ 14 ربيع الأول 1419هـ ـ 8/7/1998م. ومازال الشيخ ـ أمتع الله بحياته ـ يجيب السائلين، ويفتي المستفتين.
7 -حافظت على ذكر أسماء المستفتين إحياءً لذكرهم، وإشادة بهم، وبيانًا لحرصهم على أمور دينهم، ومعرفة أحكام شريعتهم (119) وكذلك في ذكر هذه الأسماء إشارة لمنزلة فضيلة المفتي، فقد كانت توجه إليه الأسئلة من كبار العلماء، والقضاة والمحامين (120) 8 - ذكرت قرارات المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ولمنظمة المؤتمر الإسلامي التي ذهب الشيخ إلى رأي يخالف فيه آراء أعضاء المجمع الاجتهادية.
9 -قدَّمت للكتاب بترجمة موجزة لفضيلة الشيخ (121) ، وكما كتبت كلمة عن أهمية الفتوى ومكانة المفتي، وعن مزايا هذه الفتاوى، ومنهجه فيها.
10 -صنعت فهرسًا موجزًا وآخر مفصلًا لموضوعات الفتاوى، وكنت أود أن أصنع فهرسًا هجائيًا للمباحث والمسائل، ولكن تركت ذلك خية تأخر صدور الكتاب. ولعل الله سبحانه ييسره في طبعة قادمة بعون الله تعالى.
11 -قدمت الكتاب إلى فضيلة العلامة الفقيه المفسر الدكتور يوسف القرضاوي لإبداء رأيه في بعض الفتاوى، فتكرم بذلك مشكورًا، وعلق تعليقات يسيرة (122) . وقدم بمقدمة لهذا الكتاب، أحسن الله مثوبته، وجزاه خير الجزاء، وبارك في عمره، ونفع بعلمه.
وأختم هذه المقدمة بما علمنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانا فيه يختلفون، اهدنا لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وبارك على نبينا محمد خير الخلق أجمعين."
مجد أحمد مكي