التاسع: يعتبر نشر مذكرة التعرية أكبر دعاية لكتاب التبرئة للدكتور أيمن الظواهري! فلم يعرف بكتاب التبرئة إلا ثلة من المتابعين لمواقع الإنترنت من إسلاميين وإعلاميين ومراقبين للحركات الإسلامية خاصة الجهادية! فهاتان الجريدتان ومعهما بالطبع صاحب التعرية ساعدوا في تحفيز القراء على البحث عن كتاب التبرئة وتنزيله من الإنترنت! فكان الدكتور أيمن الظواهري الحاضر الغائب! وأحسب أنه قد صدق فيه قول أبي تمام:
وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلة ٍ ... طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسود
لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ... ما كان يُعرَفُ طيبُ عَرفِ العود
العاشر: نشرت جريدة الشرق الأوسط العدد 10409بتاريخ 13 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 29 مايو 2007م:(طالب الدكتور فضل منظر"القاعدة"، الذي يعرف باسم سيد إمام عبد العزيز الشريف مؤسس جماعة"الجهاد"المصرية من داخل محبسه في مصر بمليون جنيه استرليني مقابل كتاب المراجعات الذي ألفه تحت عنوان"وثيقة ترشيد الجهاد في مصر والعالم".
وقال الدكتور في رسالة بخط يده تلقتها"الشرق الأوسط"عبر مصدر وسيط"إن الكتاب يقع في 90 صفحة من مقاس A4 تقريبا، وهو مختصر ومركز لسهولة التداول وتعميم الفائدة"، وذكرت الجريدة أيضًا في نفس العدد:"وطالب الدكتور فضل مليون استرليني صافية بدون مصروفات أو أتعاب محامين، يضاف اليها 10 في المائة من قيمة المبيعات). أهـ."
أقول: هذه كانت مطالبه في وثيقة الترشيد فما بالك في مذكرة الشتائم والسباب (التعرية) !
الحادي عشر: لقد انكشفت السوأة الفكرية للتعرية! إن كان هناك فكر قد كتب من الأصل! فما التعرية إلا إسقاط لحالة صاحب التعرية النفسية التي كشفها الدكتور أيمن الظواهري في تبرئته وعراها تمامًا من أية مقومات فكرية أو شرعية ولم يبق ويا للحسرة للدكتور سيد إمام إلا بقايا هيكل فكري متآكل مهزوم ينبش في تاريخ قديم لعله يجد في هذه الحفريات التاريخية أثارة من شبهة ليقذف بها قادة الكتلة الصلبة والطلبعة المجاهدة في هذه الأمة! فكانت التعرية خبط عشواء ومحاولة يائسة ليخرج من زنزانته بأي ثمن ولو على أشلاء عرض قادة الجهاد!
الثاني عشر: إن تسويق تراجعات الدكتور سيد إمام التي طبخت في أقبية أمن الدولة كأنموذج يحتذى به لم يؤت أكله ولم يحقق غرضه! وكان لتسويق هذه التراجعات مردود عكسي حيث استبان للناس جمعاء تعرية أصحابها فكريًا وعقديًا!