الصفحة 6 من 63

ذكر صاحب كتاب التبرئة بدون ذكر لقبه العلمي! وكان من الانصاف إما أن يذكروا أسماء الطرفين بدون ألقاب أو يسووا بين الطرفين! ولكن هذه المساواة لم تحدث فيصرون على ذكر صاحب التعرية بالدكتور فضل أو الدكتور سيد إمام! ويجردون الدكتور أيمن الظواهري من لقبه! بغية التقليل من شأن الدكتور أيمن الظواهري! رغم أن معظم وسائل الإعلام الغربية لا تفعل ذلك! فالدكتورالظواهري صدرٌحيث كان!

السابع: نلاحظ أن مذكرة التعرية خلت من أي رد شرعي معتبر! وكان صاحب التعرية يكرر عبارات وموضوعات سبق أن كتبها وكررها أيضًا في وثيقة الترشيد التي نشرت العام الماضي 2007م! وسبق أن رد الدكتور أيمن على هذه القضايا والشبهات في كتابه (التبرئة) ، وكنت بفضل الله تعالى أول من رد على وثيقة الترشيد في يوم صدور العدد الأول ونشر في كثير من وسائل الإعلام بعنوان (تعليق أولي على وثيقة ترشيد العمل الجهادي) وكان ذلك بتاريخ 8 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 18 نوفمبر 2007م.

ثم قمت بالرد على كتاب وثيقة الترشيد في عشر حلقات كوامل في برنامج البالتوك بالأنترنت وكان كل يوم سبت ومدة الحلقة الواحدة حوالي ساعتين! واستمر برنامج ردي على الدكتور سيد إمام شهرين ونصف! والحلقات موجود في موقع المقريزي! وكان ذلك قبل أن ينشر الدكتور أيمن الظواهري كتابه التبرئة! وسبب تركيزي على هذه الجزئية أن صاحب التعرية اتهم الدكتور أيمن أنه تسرع في الرد على وثيقة الترشيد قبل أن تنشر رغم أن الدكتور أيمن الظواهري لم يذكر هذه الوثيقة في بياناته السمعية والمرئية إلا في جمل قليلة دون ذكر الدكتور سيد إمام بالاسم وكان ينتقد فكرة التراجعات في حد ذاتها دون أن يتطرق إلى التفاصيل! ثم بعد ذلك نشر الدكتور أيمن كتابه التبرئة في مائة وتسعين صفحة ردًا على الوثيقة بالتفصيل الشرعي والتاريخي والفكري! وهذا سر إثارة حفيظة صاحب التعرية ففقد توازنه وكتب مذكرة التعرية التي أضرت به كثيرًا!

الثامن: نلاحظ أن صاحب التعرية قد كرر موضوع كتابه (الجامع) ، وقضية الترس، والعهد والأمان، مع إضافة قضايا شخصية إن صحت فلا علاقة لها بالرد الشرعي الذي كان يعول عليه صاحب التعرية ومن دفعوه لذلك! بالإضافة إلى فواصل من السباب والاتهام بالعمالة والخيانة والتضليل والتكفير المبطن! في بعض العبارات حيث كان يخلط صاحب التعرية بين القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وبين آرائه! فمن يعترض على آرائه يتهمه بأنه يعارض كلام الله! ومن يعترض على كلام الله أو رسوله فقد كفر!

هكذا بكل بساطة يكفر مخالفه بمجرد أن صاحب التعرية استشهد بآية أو حديث في غير موضعه! فيومئ إلى القارئ أن الدكتور أيمن الظواهري أو الشيخ أسامة يخالفان قول الله تعالى أو يعارضان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم! وفي الحقيقة فإنهما يخالفانه هو لا يخالفان النص (القرآن وصحيح السنة) ! وهذا يدل على أن صاحب التعرية فقد بوصلة الرشد وأن السجن جدد له أزمات كان يعاني منها قديمًا وخاصة عقدة أنه عندما فارق جماعة الجهاد لم يتبعه أحد! وقد كان يظن أنه إذا ترك الجماعة سيلتف حوله معظم أعضاء الجماعة وقادتها وهذا لم يحدث! وحدث بالعكس حيث التف معظم قادة وأفراد الجماعة بالدكتور أيمن الظواهري وبايعوه عدة مرات أميرًا لجماعة الجهاد منذ عام 1993م وقد كتبت حول هذه البيعة في قصة الجهاد التي نشرتها جريدة الحياة اللندنية عام 2002م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت