قال في رسالة الإرهاب من الإسلام:"أما الأبرياء فعلا فهُم الأطفال منهم ومن خالطهم من المسلمين لغرض شرعي مباح من تجارة أو نحوها، فهؤلاء لا إثم في قتلهم وأمرهم يوم القيامة إلى علام الغيوب، ودليل ذلك بالنسبة للأطفال فهو حديث الصعب بن جثامة الذي رواه البخاري أن الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الذين يُقتلون من ذراري الكفار (أي أطفالهم ونسائهم) في البيات (وهو الهجوم على الكفار ليلًا حين يتعذر التمييز بينهم) ، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (هم منهم) ، ومعناه أن حكمهم كحكم أوليائهم في الكفر، وأنه لا إثم في قتلهم إذا تعذر التمييز بينهم، وتفرع عن ذلك مسألة التترس، وجواز قتل الترس الكافر غير المقاتل إذا احتمى به الكافر المقاتل، وهو ما يسمونه في زماننا بالدروع البشرية."أهـ (الإرهاب من الإسلام) .