قال صاحب التعرية في آخر رسالة له كتبها قبل اعتقاله في اليمن 11/ 10/ 2001م ونشرها أحد أصدقائه في موقعه بعد ترحيله إلى مصر في 22/ 4/2004م قال فيها"الإرهاب من الإسلام ومن أنكر ذلك فقد كفر".. وهذه الرسالة منشورة أيضًا في موقع المقريزي نقلًا عن المرصد. وهي بعنوان"الإرهاب من الإسلام"يقول فيها:"تقسيم الناس إلى مدني وعسكري تقسيم حديث مخترع ليس له أصل في شريعة المسلمين"أهـ (رسالة الإرهاب من الإسلام/موقع المرصد الإسلامي) . ويضيف صاحب التعرية قائلًا:"وبهذا تعلم أن النساء في أمريكا وبريطانيا وإسرائيل ونحوها من البلدان يعتبرن مقاتلات لأنهن يجرى تجنيدهن بجيوش هذه البلدان، ومن لم تكن بالخدمة العسكرية فهي من الاحتياط"أهـ (رسالة الإرهاب من الإسلام/ المرصد الإسلامي) .
ويخلص الدكتور سيدإمام إلى القول التالي:"فليس صحيحًا أن المدنيين أبرياء، بل معظم الرجال والنساء منهم مقاتلة شرعًا، فكيف وقد أظهرت استطلاعات الرأي العام بعد تلك التفجيرات تأييد أغلبية الشعب الأمريكي لرئيسهم الصليبي جورج بوش الإبن للقيام بعمليات انتقامية ضد أفغانستان؟ ولم يقتصر الأمر على الشعب الأمريكي بل تعداه إلى غيره من الشعوب الصليبية في كندا وبريطانيا وغيرها"أهـ (رسالة الإرهاب من الإسلام) .