صاحب التعرية خصم مجروح الشهادة! فشهادته هدر باطلة لا قيمة لها! والعجيب أنه يقول له (إن ابن لادن سيقودكم إلى جهنم) ! فلماذا تعاملت مع الشيخ أسامة بعد ذلك وحتى خروجك من السودان! ومن الذي كان ينفق عليه في باكستان والسودان! ولماذا كان يتردد على مضافة الشيخ أسامة ويجتمع به باشًا مسرورًا! فلماذا يجلس مع أهل جهنم!! هذا محض كذب وافتراء!
هؤلاء القادة وعلى رأسهم الشيخ أسامة بن لادن كانوا ينفقون من حر مالهم وبذلوا أنفسهم رخيصة لله رب العالمين! يفتري عليهم ويقول قدموا أموالًا سعودية كانت مخصصة للجهاد لدعم حملة نواز شريف! وهو الذي ضن بنفسه وهرب من ساحات الجهاد وكانت أقرب إليه من شراك نعله! كما أنني في دهش من هذه الأنظمة التي سمحت له بنشر هذه التعرية! وهو يعتبر العملية الانتخابية طريقًا إلى جهنم!