كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 488
السادس لعلهم كانوا مجسمين 337
السابع أن عبدة النار لما وجدوا أن الأشياء إنما وجدت بدخولها النار عبدوا النار 337
السؤال الخامس لم رجع حاصل مذهب عبدة الأوثان إلى هذه الوجوه 337
السؤال السادس أن اليونانيين اتخذوا الأجرام النيرة معبودا 337
مقالة مهمة في قوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض إلى العرش وفيه مسائل 338
المسألة الأولى في تصغير الأسداس 338
المسألة الثانية في أن الخلق هو التقدير وفيه وجوه عشرة 339
الأول في تقدير ذواتهما بمقدار معين 339
الثاني أن كون هذه الأجسام متحركة في الأزل محال 339
الثالث أن اجرام الأفلاك والكواكب مركبة من أجزاء صغيرة 339
الرابع بعض الأفلاك أعلى من بعض 339
الخامس أن كل واحد من الأفلاك متحرك إلى جهة مخصوصة 339
السادس كل واحد من الكواكب مختص بلون مخصوص 340
السابع العناصر البسيطة متكونة من أجزاء دقيقة وذات طبيعة واحدة 340
الثامن أن هذه الأجسام لا تخلو عن الحركة دون السكون والسكون في كتلها 340
التاسع أن الأجسام متماثلة 340
العاشر أنه كما حصل الامتياز المذكور بين الأفلاك والعناصر حصل بين الكواكب وبين الأفلاك 340
المسألة الثالثة لسائل أن يسأل فيقول كون هذه الأشياء مخلوقة في ستة أيام لا يمكن جعله دليلا على وجود الصانع من وجوه 341
الأول أن وجه دلالة هذه المحدثات على وجود الصانع هو حدوثها 341
الثاني لا يمكن الجزم بأن هذا الحدوث وقع في ستة أيام إلا بإخبار مخبر 341
الثالث أن حدوث السماوات والأرض دفعة واحدة أدل على كمال القدرة 341
الرابع أنه ذكر السماوات ولم يذكر خلق سائر الأشياء 341