كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 489
الخامس اليوم إنما يمتاز عن الليل بسبب طلوع الشمس وغروبها فقبل خلق القمر كيف يعقل حصول الأيام 341
السادس أنه تعالى قال: وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر 341
السابع أنه تعالى خلق الخلق في مدة متراخية وفيه سؤالات خمسة 341
السؤال الأول وجوابه خلق السماوات والأرض على غاية عظمتهما وجلالتهما في ستة أيام 341
السؤال الثاني جوابه جعل تعالى لكل شيء حدا محدودا ووقتا مقدرا 342
السؤال الثالث جوابه أن ذكر السماوات والأرض في هذه الآية يشتمل أيضا على ما بينهما 342
السؤال الرابع جوابه أن الستة أيام معناها ستة مقادير متساوية 343
السؤال الخامس جوابه أن قوله تعالى: (وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر إلخ 343
المسألة الرابعة في هذه الآية بشارة عظيمة للعقلاء 343
المسألة الخامسة في قوله تعالى: (ثم استوى على العرش وهنا ذكر في فساد كون المراد بالاستواء الاستقرار قسمان 343
الأول أنه لو كان مستقرا على العرش لكان من الجانب الذي يلي العرش متناهيا، وهو محال 344
الثاني القول بكونه في المكان والحيز باطل قطعا 344
المسألة السادسة اعلم أنه تعالى أمر بعبادته والأمر بعبادته موقوف على معرفته 347
في بيان قوله تعالى: (الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء 347
في أن للسلف طرقا لطيفة في ردع الزنادقة عن إنكار الصانع 349
أحدها ما روي عن جعفر الصادق 349
ثانيها ما جاء في كتاب ديانات العرب 349
ثالثها في أن أبا حنيفة كان سيفا على الدهرية رضي اللّه عنه وعنّا به 349
رابعها في السؤال للشافعي رضي اللّه عنه ما الدليل على وجود الصانع 349
خامسها سئل أبو حنيفة مرة أخرى 350
سادسها في تمسك أحمد بن حنبل رضي اللّه عنه بقلعة حصينة ملساء 350
مقالة مهمة في بيان قوله تعالى: (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر وفيه مسائل 351