فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 168

(الجزء الثالث في الاستجمانة أي في فوهة المهبل):

هي جزء من عضو التأنيث يعلو الخيط أي المهبل، والمسحوق التناسلي الآتي من عضو التذكير في مدة التلقيح ينزل عليها، وهي مكونة من خلايا مستطيلة مغطاة بمادة لزجة تسهل التصاق المسحوق التناسلي عليها، وتارة تكون فوهة المهبل عديمة المهبل فتكون ملتصقة بالمبيض كما في الخشخاش واللينوفر المسمى بالبشنين.

(في عدد الفوهات المهبلية المسماة بالاستجمانة) :

عدد الفوهات يكون على العموم متناسبا مع عدد الخيوط أو مع عدد تفرعات الخيوط، والغالب أن يظهر الخيط أي المهبل بسيطا، والفوهات متفرعة، وفي هذه الحالة ينبغي أن تعتبر الخيوط ملتحمة ببعضها، ويقال حينئذ إنه يوجد جملة فروع في الخيط عددها كعدد الفوهات، فالسوسن مثلا ليس له إلا خيط أي مهبل واحد محمول على مبيض ثلاثي المساكن يعلوه فوهة ثلاثية الفصوص، ومن الواضح أن الثلاثة الخيوط ملتحمة مع بعضها حيث إنه لا يوجد إلا خيط أي مهبل؛ لأنه يرى ثلاث فوهات تويجية الشكل.

(في شكل فوهة المهبل وقوامها ووضعها واتجاهها) :

يختلف شكل الفوهة وقوامها ووضعها واتجاهها اختلافا عظيما، ويمكن أن تخدم هذه الاختلافات لأجل تمييز الأجناس عن بعضها، فمثلا يمكن أن تكون الفوهة كروية، أو شعرية، أو خيطية، أو ذات ثلاثة فصوص أو نجمية أو بسيطة أو متفرعة إلى فرعين، وقوامها يمكن أن يكون لحميا أو غشائيا، وجميع هذه التسميات ليست محتاجة لبيان؛ لأنها سهلة المعرفة، ويمكن أن تكون الفوهة مندغمة في قمة المبيض أو في جانبه، ففي الحالة الأولى تسمى انتهائية، وفي الثانية تسمى جانبية، وتكون قائمة إذا كان اتجاهها على حسب اتجاه محور الزهر، ومنحرفة إذا لم تكن على اتجاه المحور، وقد يكون سطح الاستجمانة أي الفوهة المهبلية مغطى بوبر صغير فتسمى قطيفية، وتسمى جرداء إذا لم يوجد على سطحها وبر.

(المبحث الحادي عشر في عضو التذكير) :

قد قلنا فيما تقدم إن عضو التذكير هو المعد لتلقيح عضو التأنيث، فتكون وظيفته حينئذ كوظيفة عضو التذكير في الحيوانات، وهو مركب من ثلاثة أجزاء متميزة عن بعضها هي الخيط أي العسيب والأشبرا أي الحشفة والمسحوق التناسلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت