كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 487
في قوله تعالى: (أم السماء بناها وفيه مسائل أربع 329
المسألة الأولى في ذكر السماء والأرض في عدة مواضع 330
المسألة الثانية في ذكر فضائل السماء 330
المسألة الثالثة في بيان كون السماء بناء 331
المسألة الرابعة في الكواكب هل هي مسكونة أم لا 331
مقالة مهمة في قوله تعالى: (وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم 331
في قوله تعالى: (منها خلقناكم وفيها نعيدكم 332
في قوله تعالى: (أنا صببنا الماء صبا* ثم شققنا الأرض شقا وهنا سؤالات خمسة 332
السؤال الأول لقائل أن يقول هل تقولون أن اللّه تعالى هو الخالق لهذه الثمرات 332
السؤال الثاني في بيان قدرته تعالى على خلق هذه الثمار بدون واسطة 333
السؤال الثالث في قوله تعالى: (وأنزل من السماء ماء 333
السؤال الرابع في معنى من في قوله: (من الثمرات 334
السؤال الخامس الثمر المخرج بماء السماء كثير فلم قال الثمرات دون الثمر إلخ 334
في قوله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا وفيه سؤالات ستة 334
السؤال الأول بم تعلق قوله تعالى: (فلا تجعلوا لله إلخ 334
السؤال الثاني في قوله: (أندادا ما معنى الند 334
السؤال الثالث في معنى قوله: (وأنتم تعلمون 335
السؤال الرابع ليس في العالم أحد بثبت لله تعالى شريكا 335
في قوله تعالى: (وقالوا لا تذرن آلهتكم إلى قوله: (يعوق ونسرا والعلماء ذكروا فيه وجوها سبعة 335
الوجه الأول ما ذكره أبو مبشر جعفر بن محمد الفلكي في كون أهل الصين يعتقدون أن اللّه ذو جسم 335
الثاني ما ذكره أكثر العلماء في أن أحوال العالم مربوطة بأحوال الكواكب 336
الثالث زعم أرباب الأحكام أن من اتخذ طلسما نفعه 336
الرابع أنه متى مات رجل كبير منهم يعتقدون أنه مجاب الدعوة 336
الخامس أنهم يتخذون الصنم محرابا 336