كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 483
(المسألة الثالثة) : قبل أن نتكلم على رتبة الضفادع 271
(المقالة السابعة والأربعون) في قوله تعالى: (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات 272
(وأما القمل فينقسم إلى قسمين) : قسم ذي أجنحة وقسم غير ذي أجنحة 273
(القسم الأول) : القمل النباتي: وهو حشرات صغيرة 273
(والقسم الثاني) : القمل الأرضي: وهو البق والقمل 273
وتنقسم حيوانات هذا القسم إلى ثلاث فصائل 274
(الأولى الضفادع) : وليس لها ذنب ولا خياشيم في حالتها التامة 274
(الثانية الحيوانات) : التي لا تفقد إلا خياشيمها 274
(الثالثة الحيوانات) : التي تبقى خياشيمها وذنبها 274
(المقالة الثامنة والأربعون) في قوله تعالى: (إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه 274
(المقالة التاسعة والأربعون) : وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا 276
(المسألة الأولى) : في بيان قوله: (وأوحى ربك إلى النحل 276
(المسألة الثانية) : قال الزجاج: يجوز أن يقال: سمي هذا الحيوان نحلا 279
(المسألة الثالثة) : ظاهر قوله تعالى: (أن اتخذي من الجبال بيوتا أمر 279
(المسألة الرابعة) : في قوله تعالى: (فاسلكى سبل ربك ذللا 280
وأما قوله: (ذللا ففيه قولان: الأول أنه حال من السبل، والثاني أنه حال من الضمير 281
قوله تعالى: (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه بحثان 281
(البحث الأول) : أن هذا رجوع من الخطاب إلى الغيبة 281
(البحث الثاني) : المراد من قوله: (يخرج من بطونها أي من أفواهها 281
في بيان قوله: (شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس 281
(المقالة الخمسون) في قوله تعالى: (قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون 283
(المقالة الحادية والخمسون) في قوله تعالى: (وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنه أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين 285