كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 484
(البحث الأول) : أن الملحدة طعنت في القصة من وجوه 286
أحدها: أن هذه الآيات اشتملت على أن النملة والهدهد تكلما 287
ثانيها: أن الهدهد قطع المسافة بين الشام واليمن في مدة قصيرة 287
ثالثها: كيف خفي على سليمان عليه السّلام حال مثل تلك الملكة العظيمة؟ 287
رابعها: من أين حصل للهدهد معرفة اللّه تعالى ووجوب السجود له ... ؟ 287
(البحث الثاني) : قالت المعتزلة قوله: (يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعما لهم يدل على أن فعل العبد من جهته 287
(المقالة الثانية والخمسون) في قوله تعالى: (فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته 288
(في بيان بعض شأن سليمان عليه السّلام ووفاته) 288
(المقالة الثالثة والخمسون) في قوله تعالى: (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون 289
(جنس العقرب) 291
(في بيان الحيوانات العنكبوتية) 292
(حيوان الجرب) يسكن تحت جلد الإنسان فيسبب له الجرب 292
(في تأثيره في الإنسان) 293
(في بيان حيوان الجرب) 293
(المسألة الثانية) : مثل اللّه تعالى اتخاذهم الأوثان أولياء باتخاذ العنكبوت نسجه بيتا، ولم يمثله بنسجه وذلك لوجهين 293
الوجه الأول أن نسجه فيه فائدة له لولاه لما حصل، وهو اصطيادها الذباب به 294
(الوجه الثاني) : هو أن نسجه مفيد لكن اتخاذها ذلك بيتا أمر باطل 294
(المسألة الثالثة) : قال تعالى: (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء ولم يقل آلهة إشارة إلى إبطال الشرك الخفي أيضا 294
(الخاتمة) 295
(الباب الثاني) في كيفية خلق السماوات والأرض وفيه مقالات 305
المقالة الأولى في قوله تعالى: (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض، وفيه مسائل 307