كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 482
(القسم السادس الطيور ذات الأرجل الكفية) 259
(المقالة الخامسة والأربعون) في قوله تعالى: (وما علمتم من الجوارح مكلبين ... 260
(المسألة الأولى) : في هذه الآية قولان 260
(المسألة الثانية) : في الجوارح قولان 261
(المسألة الثالثة) : ما صاده غير الكلاب فلم يدرك ذكاته لم يجز أكله 261
(المسألة الرابعة) : دلت الآية على أن الاصطياد بالجوارح يحل إذا كانت معلمة 261
(المسألة الخامسة) : الكلاب والمكلب هو الذي يعلم الكلاب الصيد 262
(المسألة السادسة) : انتصاب مكلبين على الحال من علمتم 262
(المسألة الأولى) : اعلم أنه إذا كان الكلب معلما ثم صاد صيدا وجرحه وقتله وأدركه الصائد ميتا، فهو حلال وجرح الجارحة كالذبح 262
(المسألة الثانية) : «من» في قوله تعالى: (مما أمسكن فيه وجهان 263
الأول: أنه صلة زائدة 263
الثاني: أنه للتبعيض 263
(بيان لحوم الطيور) 263
(في بعض الطيور) 264
(فيما يتحصل من الدجاج من البيض في السنة) 264
(المقالة السادسة والأربعون) في قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين 266
(المسألة الأولى) : قال الزجاج: الدابة اسم لكل حيوان 266
(المسألة الثانية في الزواحف التي تمشي على بطنها) 266
(المسألة الثالثة) : لقائل أن يقول: إن هذه الحيات والثعابين المهولة فيهما شبه بما فعلته سحرة فرعون 268
قوله تعالى: (فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فيه مسائل 269
(المسألة الأولى) : قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: ألقوا حبالهم وعصيهم ميلا من هذا الجانب وميلا من هذا الجانب 269
(المسألة الثانية) الهاء في قوله: (يخيل إليه كناية عن موسى عليه السّلام 270