كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 481
الفصيلة الثانية الحيوانات الفيطسية النفاخة 251
في بيان العنبر السنجابي واستعمالاته 252
(الخواص والاستعمال) 252
(المقالة الرابعة والأربعون) في قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض إلى قوله: (الكتاب من شيء 253
اعلم أن الحيوانات إما أن تكون بحيث تدب وإما أن تكون بحيث تطير، وفيه أسئلة خمسة 253
(السؤال الأول) : من الحيوان ما لا يدخل في هذين القسمين مثل حيتان البحر، وسائر ما يسبح في الماء ويعيش فيه 253
(السؤال الثاني) : ما الفائدة في تقييد الدابة بكونها في الأرض؟ 253
(السؤال الثالث) : ما الفائدة في قوله: (يطير بجناحيه مع أن كل طائر إنما يطير بجناحيه؟ 253
(السؤال الرابع) : كيف قال: إلا أمم مع إفراد الدابة والطائر؟ 254
(السؤال الخامس) : لماذا سمى كل صنف من البهائم أمة؟ 254
وتنقسم الطيور إلى ستة أقسام 256
(القسم الأول الطيور الجارحة) 256
(القسم الثاني الطيور الدورية) : ويشتمل هذا القسم على طيور كثيرة، وهو على أقسام خمسة 256
(القسم الأول ذات المنقار المشروم على جانبي ذبابته) 257
(القسم الثاني منه ذات المنقار المشقوق) 257
(القسم الثالث منه ذات المنقار المخروطي) 257
(القسم الرابع منه ذات المنقار الدقيق) 257
(القسم الخامس منه ذات الأصبعين المتلحمين) 257
(القسم الثالث الطيور المتسلقة) 257
(القسم الرابع الطيور الدجاجية) 258
(القسم الخامس الطيور الشاطئية) 258