كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 480
(المسألة الأولى) : هذه الحيوانات فيها ما ينتفع الإنسان بها ومنها ما لا ينتفع به 241
(المسألة الثانية) : أن الأنعام عبارة عن الأزواج الثمانية 241
(المسألة الثالثة) اعلم أنه تعالى لما ذكر أنه خلق الأنعام للمكلفين أتبعه بتعداد المنافع 242
(بيان بقية أقسام أنواع الحيوانات المجترة التي وعدنا بذكرها قبل ذكر هذه المقالة، ومنها أنواع المعز والضأن) 242
(المقالة الثانية والأربعون) في قوله تعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة، وفيه مسائل ثلاث 243
(المسألة الأولى) : في القراءات 243
(المسألة الثانية) : في قوله: (مما في بطونها 243
(المسألة الثالثة) : في بيان سرجين الكرش 244
في بيان قوله تعالى: (من بين فرث ودم لبنا خالصا وهنا بحثان 244
(البحث الأول في الأثدي) 244
(البحث الثاني في اللبن) 245
(مبحث مهم في بيان الألبنة واستعمالاتها) 246
في لبن الأتن 246
في لبن الضأن 247
في لبن البقر والجاموس والنوق 247
في مصل اللبن 247
في بيان الجبن 247
(المقالة الثالثة والأربعون) في قوله تعالى: (ومن الأنعام حمولة وفرشا وهنا مسألتان 248
المسألة الأولى في بيان أقوال المفسرين 248
في قوله تعالى: (كلوا مما رزقكم الله 248
في بيان كيفية استعمال اللحوم في صفراء الثور 249
(البنزهير الحيواني) 250
(التقسيم التاسع الحيوانات الفطيسية) ، ويدخل تحت هذا القسم فصيلتان 250
الفصيلة الأولى الحيوانات الفيطسية السائمة 251