تفسير غريب القرآن، ص: 85
256 -الْقَيُّومُ: أي الدائم الباقي، والقائم بذاته أو بتدبير خلقه «1» .
256 -لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ: أي نعاس وهو في العين فإذا وصل إلى القلب كان نوما «2» .
256 -كُرْسِيُّهُ: أي عرشه، وقيل أنه غيره «3» .
256 -وَلا يَؤُدُهُ: أي لا يثقل عليه «4» .
257 -مِنَ الْغَيِ: أي من الضلال. معناه قد بان الرشد من ضده «5» .
257 -بِالطَّاغُوتِ: هو «6» ما عبد من دون اللّه «7» .
257 -فَقَدِ اسْتَمْسَكَ: يعني اعتصم.
257 -بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى: هي العلقة التي هي أوثق العلائق لا إله إلا اللّه «8» .
(1) «الْقَيُّومُ» : يعني القائم بلغة قريش، وكان عمر بن الخطاب يقرؤها «الحيّ القيّام» . ابن عباس، اللغات في القرآن ص 19.
(2) في الأصل: نعاسا والتصويب من «ز» .
(3) وقال الحسن بن أبي الحسن: الكرسيّ هو العرش نفسه؛ وهذا ليس بمرضيّ، والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسيّ مخلوق بين يديّ العرش والعرش أعظم منه. القرطبي، الجامع 3/ 278.
(4) في «ز» : «وَ لا يَؤُدُهُ» : أي لا يثقله.
(5) «الْغَيِّ» مصدر من غوى يغوي إذا ضل في معتقد أو رأي، ولا يقال الغيّ في الضلال على الإطلاق. القرطبي، الجامع 3/ 279. في «ز» : «الْغَيِّ» : الضلال والباقي ساقط.
(6) ساقطة في «ز» .
(7) والطاغوت اسم مأخوذ من الطغيان، وهو مجاوزة الحد. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 306. وهو الكاهن بالحبشة السيوطي، الإتقان 1/ 182.
(8) وهذا مثل للإيمان، شبّه التمسك به بالمتمسك بالعروة الوثيقة ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 306. في «ز» : «بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» : العلقة التي هي أوثق العلائق والباقي ساقط.