تفسير غريب القرآن، ص: 86
257 -لَا انْفِصامَ لَها: أي لا انقطاع لها «1» .
259 -فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ: أي تحير وانقطع «2» .
260 -خاوِيَةٌ: أي ساقطة.
260 -عَلى عُرُوشِها: أي على سقوفها سقطت «3» ثم انهدمت الحيطان عليها، وقيل: أي خالية عن أهلها قائمة على أبنيتها «4» .
260 -لَمْ يَتَسَنَّهْ: أي لم يتغير.
260 -ننشرها: بالراء من النشر والطي أي نحييها، وبالزاي نرفعها من النشز وهو المكان المرتفع «5» .
261 -فَصُرْهُنَ: أي أملهن أو اجمعهن، وبكسر الصاد: أي قطعهن «6» .
(1) في «ز» : «لَا انْفِصامَ» : لا انقطاع.
(2) «فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ» : أي غلب وصار مبهوتا منقطعا عن الكلام متحيرا لاستيلاء الحجة عليه. الآلوسي روح المعاني 3/ 19. في «ز» : «بهت» : تحير أو انقطع.
(3) في الأصل: سقط والتصويب من «ز» .
(4) في «ز» : وقيل: خالية عن أهلها قائمة على أبنيتها لم تتغير.
(5) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو «ننشرها» بضم النون الأولى، وكسر الشين وراء مضمومة. ومعناه: نحييها، يقال: أنشر اللّه الميت، فنشرهم. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: «نُنْشِزُها» بضم النون مع الزاي، وهو من النشز الذي هو الارتفاع.
والمعنى: نرفع بعضها إلى بعض للإحياء. وقرأ الأعمش: ننشزها بفتح النون، ورفع الشين مع الزاي. وقرأ الحسن، وأبان عن عاصم: «ننشرها» بفتح النون مع الراء، كأنه من النشر عن الطي، فكأن الموت طواها، والإحياء نشرها. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 312. في «ز» : «ننشرها» : بالراء نحيها، وبالزاي نرفعها، وقيل نحركها.
(6) قرأ الجمهور بضم الصاد، والمعنى: أملهن إليك، يقال صرت الشي ء فانصار، أي أملته فمال، فمعنى الكلام: اجمعهن إليك. وقرأ أبو جعفر، وحمزة، وخلف، والمفضل، عن عاصم «فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ» بكسر الصاد. قال اليزيدي: هما واحد، وقال ابن قتيبة:-