تفسير غريب القرآن، ص: 139
2 -المص: معناه «1» أنا اللّه أعلم وأفضل «2» .
5 -بَياتًا: أي ليلا وهو حال «3» .
5 -قائِلُونَ: حال قيلولتهم نهارا أيضا «4» .
6 -دَعْواهُمْ: أي دعاؤهم.
19 -مَذْؤُمًا: أي معيبا بأشد العيب. وقيل مذموما بأشد الذّم «5» .
19 -مَدْحُورًا: أي مطرودا «6» .
23 -فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ: أوقعهما في المكروه وأصله التدلية في البئر «7» .
23 -وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ: يعني آدم وحواء جعلا يلزقان عليهما من ورق تين الجنة ليستترا «8» .
(1) ساقطة في «ز» .
(2) تقدم معنى الحروف التي في أوائل السور في البقرة 2/ 2.
(3) في «ز» : «بَياتًا» حال بيتوتهم.
(4) ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «مَذْؤُمًا» : معيبا بأشد العيب. وقيل مذموما أشد الذم.
(6) وقال مجاهد: المبعد المطرود. وأصله الدفع. القرطبي، الجامع 7/ 176.
(7) وقال الجوهري: دلّاه بغرور أي أوقعه فيما أراد من تغريره. ابن منظور، اللسان «دلو» .
(8) ومنه خصف النعل. والخصّاف الذي يرقّعها. القرطبي، الجامع 7/ 181. وطفق يفعل كذا: إذا واصل الفعل، خاص بالإثبات لا يقال: ما طفق، وطفق الموضع: لزمه.-