تفسير غريب القرآن، ص: 484
2 -ن: قيل هو اللوح المحفوظ، أو الدواة، أو الحوت الذي عليه الأرض، أو مفتاح اسم اللّه «2» .
2 -وَالْقَلَمِ: الذي كتب به اللوح وهو كتابة الحفظة، أو كتابة العلماء وكل كتابة «3» .
3 -بِمَجْنُونٍ: أي جاهل «4» .
5 -لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ: أي وصف عظيم القدر «5» .
7 -بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: أي المبتلي بالجنون والباء زائدة «6» .
(1) في «ز» : سورة ن والقلم.
(2) والصحيح خلاف ما ذكر، وقد تقدم معنى الحروف في أوائل السور في سورة البقرة 2/ 2. في «ز» : «ن» : قيل هو اللوح المحفوظ أو الدواة أو المداد مورد الحبر أو الرحيم أو الحوت الذي عليه الأرضون أو مفتاح اسم اللّه تعالى أقوال.
(3) في «ز» : «وَ الْقَلَمِ» : هو القلم الذي كتب به على اللوح وهو كتابة الحفظة أو كتابة العلماء وكل كتابة. أقوال وهو تذكير بالنعمة.
(4) في «ز» : «ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ» : أي لست مجنونا إذ أنعم اللّه عليك بكمال العقل وهو كقولك ما أنت بحمد اللّه جاهلا.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» . وجاءت في الأصل قبل كلمة «بِمَجْنُونٍ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(6) في «ز» : «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» : أي المبتلى بالجنون والباء زائدة. وقيل المفتون مصدر على لفظ المفعول كالمهجور والميسور. وقيل الباء بمعنى في أي في المفتون المجنون.
وقيل المفتون الشيطان أي بأيكم الشيطان الذي منه مس الجنون.