فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 416

2 -وَالنَّجْمِ: أقسم بالنجم.

2 -إِذا هَوى: أي غرب وسقط. وقيل النجم هنا القرآن. وقيل هو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، حيث نزل من السماء ليلة المعراج أقوال جواب القسم «1» .

3 -ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى: يعني محمد صلّى اللّه عليه وسلم «2» .

4 -وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى: أي هوى نفسه «3» .

6 -عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: هو جبريل «4» .

7 -ذُو مِرَّةٍ: أي قوة، ومثله قوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ. ذِي قُوَّةٍ «5» . وقيل ذو مرة أي إحكام واستمرار «6» . وقوله:

7 -فَاسْتَوى: هو استواء جبريل «7» .

(1) في «ز» : «إِذا هَوى» : إذا غربت، أو إذا سقط عند انقضاء الدنيا، أو نجوم القرآن إذا أنزلناه. والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل من السماء ليلة المعراج، أو العالم إذا وضع في قبره.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) التكوير 81/ 20، 21.

(6) قال ابن عباس: ذو قوة بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 45. في «ز» : «ذُو مِرَّةٍ» : أي ذو إحكام أو ذو استمرار. والباقي ساقط.

(7) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت