تفسير غريب القرآن، ص: 489
2 -الْحَاقَّةُ: أي القيامة «1» .
3 -مَا الْحَاقَّةُ: استفهام بمعنى التعجب.
5 -بِالْقارِعَةِ: أي بالقيامة لأنها تقرع القلوب «2» .
6 -بِالطَّاغِيَةِ: أي الصيحة المتجاوزة حدّ كل صيحة «3» .
7 -صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ: أي عتت الريح على عاد حتى نقبت عن أفئدتهم «4» .
8 -حُسُومًا: أي تحسم الأشياء؛ يعني تقطعها، ومنه سمّي السيف حساما مصدر. وقيل جمع حاسم. وقيل متوالية «5» .
8 -فِيها صَرْعى: أي مطروحين، ويقال لم ينزل ماء قط ولا ريح إلا بمكيال على يد ملك، إلا يوم الطوفان فإن اللّه أذن للماء فطفا على الخزان، ويوم عاد أذن للريح فعتت على الخزان «6» .
8 -نَخْلٍ خاوِيَةٍ: متآكلة فارغة «7» .
(1) في «ز» : أي القيامة الواقعة لا محالة، أو بحق كل عامل بجزاء عمله؛ أي يجعله حقيقة.
(2) في «ز» : «بِالْقارِعَةِ» : القيامة لأنها تقرع القلوب، أو هي الداهية.
(3) في «ز» : أي بالصيحة المتجاوزة حد الصيحات أو بطغيانهم وهي مصدر.
(4) في «ز» : «بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ» : متجاوزة للحد في العصوف أو عتت على خزّانها.
(5) في «ز» : «حُسُومًا» : متتابعة نعتا لباقي الأيام أو قاطعة نعتا للريح أو قطعا على المصدر.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) في «ز» : «خاوِيَةٍ» : ساقطة أو خاوية الأجواف.