فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 489

2 -الْحَاقَّةُ: أي القيامة «1» .

3 -مَا الْحَاقَّةُ: استفهام بمعنى التعجب.

5 -بِالْقارِعَةِ: أي بالقيامة لأنها تقرع القلوب «2» .

6 -بِالطَّاغِيَةِ: أي الصيحة المتجاوزة حدّ كل صيحة «3» .

7 -صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ: أي عتت الريح على عاد حتى نقبت عن أفئدتهم «4» .

8 -حُسُومًا: أي تحسم الأشياء؛ يعني تقطعها، ومنه سمّي السيف حساما مصدر. وقيل جمع حاسم. وقيل متوالية «5» .

8 -فِيها صَرْعى: أي مطروحين، ويقال لم ينزل ماء قط ولا ريح إلا بمكيال على يد ملك، إلا يوم الطوفان فإن اللّه أذن للماء فطفا على الخزان، ويوم عاد أذن للريح فعتت على الخزان «6» .

8 -نَخْلٍ خاوِيَةٍ: متآكلة فارغة «7» .

(1) في «ز» : أي القيامة الواقعة لا محالة، أو بحق كل عامل بجزاء عمله؛ أي يجعله حقيقة.

(2) في «ز» : «بِالْقارِعَةِ» : القيامة لأنها تقرع القلوب، أو هي الداهية.

(3) في «ز» : أي بالصيحة المتجاوزة حد الصيحات أو بطغيانهم وهي مصدر.

(4) في «ز» : «بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ» : متجاوزة للحد في العصوف أو عتت على خزّانها.

(5) في «ز» : «حُسُومًا» : متتابعة نعتا لباقي الأيام أو قاطعة نعتا للريح أو قطعا على المصدر.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) في «ز» : «خاوِيَةٍ» : ساقطة أو خاوية الأجواف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت